في السعودية الأرقام تتحدث دائماً.. فعلى سبيل المثال حجم الاستثمار الجريء خلال النصف الأول من العام الحالي تجاوز حجم الاستثمار الجريء خلال عام 2024 كاملاً، ليس ذلك فحسب، بل أن المملكة حافظت على صدارتها للمنطقة باعتبارها الأعلى من حيث قيمة الاستثمار الجريء؛ الأمر الذي يبرهن حيوية الاقتصاد السعودي، ونجاح برامج رؤية 2030 نحو تحقيق مستهدفاتها التي تتطلع إليها بكل قوة وحيوية.
تقرير حديث.. يكشف الأرقام
وفي هذا الخصوص، كشف تقرير عن الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المملكة حافظت على صدارتها للمنطقة باعتبارها الأعلى من حيث قيمة الاستثمار الجريء في النصف الأول من عام 2025 الذي شهد تنفيذ استثمارات بلغت «3.2» مليارات ريال في شركات ناشئة سعودية؛ لتتجاوز حجم الاستثمار الجريء في عام 2024 بالكامل، في انعكاس لما تشهده المملكة من تطور في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية في ظل رؤية المملكة 2030، وأهدافها لتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأكد التقرير الصادر عن «MAGNiTT» ، وهي منصة متخصصة في بيانات الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، أن المملكة استحوذت على الحصة الأكبر التي بلغت «56%» من إجمالي الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في النصف الأول من عام 2025، كما حققت رقمًا قياسيًا في عدد صفقات الاستثمار الجريء خلال النصف الأول من العام الذي شهد تنفيذ «114» صفقة، مما يؤكد جاذبية السوق السعودية، ويعزز بيئتها التنافسية، ويرسخ قوة اقتصاد المملكة كأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
إطلاق العديد من المبادرات الحكومية المحفزة لمنظومة الاستثمار الجريء والشركات الناشئة في إطار رؤية 2030؛ دفع بكل قوة وفاعلية نحو تحقيق هذه الأرقام القوية والملفتة، يأتي ذلك في الوقت الذي من المتوقع فيه أن يزداد دور الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتصبح قادرة على النمو السريع والكبير، مما يقود إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية 2030 -بإذن الله-.
اقتصاد قادر على توفير الفرص الاستثمارية
الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها المملكة في إطار رؤية 2030 كان لها دور بارز في جهود التنويع الاقتصادي من خلال تعزيز نمو الإيرادات غير النفطية، وإطلاق المشاريع الاستراتيجية الكبرى وتفعيل الاستثمار في القطاعات الواعدة، وهو الأمر الذي كان له بالغ الأثر في امتصاص واحتواء الأزمات المُتلاحقة، وزيادة نسبة نمو الاقتصاد السعودي.
ويأتي الاستثمار الجريء كمنصة واعدة نحو تحقيق المزيد من معدلات النمو بما يسهم إيجاباً في الناتج المحلي الإجمالي؛ فالأرقام تبرهن بكل قوة على أن الشركات الناشئة في السعودية تقف على أرض صلبة من التشريعات المحفّزة والبرامج الوطنية الداعمة والفرص الاستثمارية الجاذبة.. ومن نجاح إلى نجاح -بإذن الله-.
[email protected]



