الجذور الأصيلة هي التي تمثل تجارب المشتركة وهي تٌحدد معالم شخصياتنا كا أفراد وكجماعة..!!
دائماً علينا العودة لجذورنا الأصيلة والمحافظة علي قيمنا والتمسك بالعادات والتقاليد وهي مختلفة في كل مجتمع .. قد تأتي حروب دخيلة تٌحارب تلك العادات والتقاليد والقيّم، يجب علينا المحافظة عليها من تلك الحروب السامة والمدمرة لمجتمعاتنا.
التماسك الاجتماعي يعمل علي توحيد أفراد المجتمع وتعزيز التضامن والترابط مع بعض، لذلك من الضروري أن نحافظ علي جذورنا الأصيلة وتعمل علي نقل الأجيال القادمة مع الانفتاح على العالم الخارجي والتعلم من ثقافات أخرى دون أن نفقد هويتنا الحقيقة.
علينا أن نفهم كيف ينموا التوازن المثالي بين أصالة قيمنا ورسوخ جذورنا الأصيلة في خدمة مجتمعنا؟
علينا تنمية أصولنا وقيمنا في خدمة المجتمع بدمج الأصالة المُتجذرة والثقافة في تلك الخدمة، بتوصيل رسالة للمجتمع وصورة عن أصولنا بشكل جميل بحيث يتقبلها الجميع بأخلاقنا وتربيتنا وثقافتنا المتجددة دائما.
لنجعل جذورنا الأصيلة جسر تواصل مع العالم الخارجي.. فالتواصل حاجة ضرورية للمجتمع لنوصل ثقافتنا وهويتنا للعالم الخارجي والتعرف عليها، فمن خلالك يكون جسر يعزز كل ذلك.
وتبادل الثقافات شئ جميل يعطي آفاقا واسعة للتعرف علي ثقافات الغير، وتعرف الغير علي ثقافتنا وهويتنا وحضارتنا الأصيلة.
شمعة مضيئة:
دعونا نفتخر ونُعرف العالم بمجتمعنا، بهويتنا وأصولنا المتجذرة، ولنتذكر ان هناك من يولد بلا هوية ولا وطن، غريباً أسيراً مسكيناً.. لا يوجد له أصالة.. فلنحمد الله علي هذه النعم..
في ظل العولمة و تداعيتها يواجه الفرد تحديات تتمثل في كيف يحافظ على أصالة ذاته دون أن يصبح أسيراً للجمود والأفكار الهادمة..
علينا أن نُدرك كيف يمكننا أن ننفتح علي المتغيرات دون أن نفقد انسجامنا الداخلي وتماسكه بأصوله وثقافته ودينه.. وبلادنا، بلاد الحرمين، دائما تحافظ على جذورها وأصالتها الثابتة وهي دائماً شامخة و متجذرة في كل قلب مواطن/ه يحمل الهوية السعودية بكل فخر واعتزاز، نحن من نحمِي أرث أجدادنا بأيدينا..»
من محطة جٌذورنا الأصيلة أحدثكم.. قلمي.
[email protected]



