لدينا تجربتين ناجحتين في هذا المجال إحداهما: تجربة زراعة الزيتون في شمال المملكة حيث يوجد معاصر تستهلك جزء كبير من الإنتاج لتقوم بعصره ك «زيت زيتون» مما جعله يحقق نجاحاً وطلباً عالمياًِ، ولكن لو تم الاقتصار على إنتاج الثمر ربما لن يتم تسويقه بالشكل المطلوب وبالتالي سيخسر المزارع وتتقلص هذه الزراعة، أما التجربة الأخرى فهي مشروب تنتجه إحدى شركاتنا المحلية من نوع «كولا» حيث تم بيع أكثر من عشرين مليون عبوة، وتم فيها استخدام أكثر من ستين مليون تمرة من انتاجنا المحلي، حيث يعتمد هذا المشروب على تحلية التمر بدلاً من السكر.
التفكير في استخدامات أخرى للمنتج تساعد على تسويقه والاستفادة منه قدر الإمكان، وهذا الأمر مطلب ملح حتى لا يتلف ويتضرر المزارع الذي لن يستمر في الخسارة مما يؤدي لابتعاده عن هذا المجال وبالتالي يتضرر هذا القطاع الذي يعتبر مسانداً لأمننا الغذائي.
انتاجنا السنوي من المانجا والعنب والرمان والليمون والطماطم وغيرها من الفواكه يحتاج لمصانع تقوم بعصر فائض الإنتاج أو تجفيفه على شكل فواكه مجففة أو أي استخدامات أخرى لنحقق الفائده منه للجميع بما يعود على وطننا الغالي ومجتمعنا واقتصادنا.
[email protected]



