المباريات التي قدمها الهلال في دوري المجموعات أمام الريال وسالزبورج وباتشوكا وختمها بالملحمة الكروية وإقصاءه للبطل النسخة السابقة من دور 16 مانشستر سيتي الانجليزي قبل أن يغادرها من دور الثمانية بهزيمته أمام فلومينيسي البرازيلي.
ظهور الهلال الباهر في البطولة ما هو إلا تأكيد على نجاح المشروع الرياضي السعودي الذي بدأ باستحواذ صندوق الأستثمارات العامة على الأندية الجماهيرية الأهلي الهلال والنصر الاتحاد وتملك شركة أرامكو لنادي القادسية واستقطاب أبرز نجوم العالم وعلى رأسهم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو.
أن المستويات الفنية الكبيرة التي قدمها لاعبو الهلال والتي أبهرت العالم كله وأخرست الألسنة التي كانت تردد بأن المشروع السعودي ما هو إلا صرف أموال فقط وسيكون نسخة مكررة من التجربة الصينية.
نجح الهلال في تقديمه صورة مشرفة عن الكرة السعودية وعن قوة دوريها وتنافسيته وأن صدى هذا النجاح سوف يعيد حسابات البعض مع مشروعنا الرياضي بعد حملة الانتقادات التي صاحبت بداية المشروع .
لم تظن الأغلبية بما فيهم جماهير الهلال بأن يظهر فريقهم بهذه القوة الفنية والقتالية والشراسة في اللعب ومقارعة ريال مدريد والمان سيتي وتفوقه فنيا عليهم وأن دل هذا على شيئ، فإنما هو دليل على جودة الاعبين الأجانب والمحليين المتواجدين بالفريق الهلالي ورغبتهم الجادة في إبراز قدراتهم الفنية أمام منافسيهم.
ويحق لجمهور الهلال أن يفتخر بفريقه ولاعبيه وعلى كل رياضي متزن أن يكون منصفا في رأيه وأن يعطي الهلال حقه من الثناء والمديح على ما قدمه في هذه البطولة العالمية.
وبعد ختام المشاركة الهلالية العالمية المشرفة أصبح سقف الطموح كبيرا وأن المشاركات القادمة لن تكون من أجل المشاركة فقط في ظل هذا الدعم الحكومي الكبير والتوجة نحو خصصة رياضية شاملة لترتقي برياضة وطن الي رياضة عالمية تقارع كبرى الأندية الرياضية العالمية في كرة القدم وغيرها من الألعاب المختلفة.
[email protected]



