بعض القراءات رجحت أن يكون هناك تصاعد غير مسبوق للصراع، وعلت أصوات تحدثت عن احتمالات أن تشهد المنطقة تلوث أو إشعاعات نووية ستكون بالغة التأثير ولعقود طويلة علي البشر والحجر والبيئة ، حقيقة كانت ايام عصيبة أمضى الناس في منطقة الشرق الأوسط، وربما في العالم ساعات طويلة أمام الشاشات التي كانت تنقل التطورات الميدانية وحالات القصف المتبادل على مدار الساعة، وقد لاحظ المراقبون أن الهجمات الصاروخية الإيرانية كانت تنشط وتزيد حدتها في الفترة المسائية حيث قيل أن السبب هو الرغبة بأن تحدث الانفجارات أضواء وحرائق تكون مادة ممتازة للأخبار، وتعكس شعور الفوز، والتفوق والتأثير في العدو.
الطيران الإسرائيلي ركز على الهجمات النهارية التي غطت في بعض مراحل الحرب أكثر من منطقة على التراب الإيراني الكبير، والشاسع، ومترامي الأطراف. ومن المخاوف التي راجت بين الناس في الأسبوعين الماضيين احتمال التدخل إلى جانب أطراف الصراع من دول ستتضرر مصالحها أو تكون على صلة واتفاقيات ملزمة بالتدخل بهدف الدفاع عن الجانب الإيراني وترددت أسماء مثل كوريا الشمالية والصين وروسيا، لكن الله سلم ولم تبدي أي من الدول المشار إليها نية، ورغبة حقيقية بالتدخل السلبي، والتصعيدي للحرب، وهذه كانت ميزة وحسنة قللت من أخطار الصراع، وربما عجلت بنهايته بشكل أو بآخر.
دعوة الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب لإنهاء الحرب، و وقف لعمليات العسكرية وتحديد ساعات محددة من يوم ٢٤ يونيو ٢٠٢٥ لوقف العمليات القتالية بين كل الأطراف وخاصة الطرفين اللذان بدأ بالصراع، وهما اللذان بقيا في ساحات القتال، والقصف بعد أن أعلن الجانب الأمريكي أنه خلال يومين فقط أصبح جزءً من عملية الصراع وفي هذه المدة أنهى العملية التي استدعيت من أجلها مقاتلات متخصصة أمريكية واستهدفت في أوقات قياسية ثلاثة مواقع نووية إيرانية مهمة وعالية الحساسية فوق التراب الإيراني.
المهم لنا كمراقبين ومتابعين إن الحرب قد وقفت في الوقت المناسب، غير ذلك من أسئلة وتوضيحات سيتسع له الوقت مستقبلاً.



