تأثير المملكة على مستوى الاستقرار والأداء الاقتصادي والسياسي بمختلف المسارات الإقليمية والدولية أمر نابع من قوتها وقدرتها ومكانتها التي ترتكز عليها محاور الاستقرار وصناعة القرار العالمي.. وعطفاً على هذه الأسس تنطلق أهمية ادوار المملكة في مختلف الظروف الاستثنائية والطارئة التي من شأنها التأثير على امن واستقرار المنطقة .
وحين نمعن النظر في التفاصيل المرتبطة بالظروف الجارية التي تمر بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. حين وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وبناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء «حفظه الله»، وزارة الحج والعمرة بتسهيل كافة احتياجات الحجاج الإيرانيين وتوفير جميع الخدمات لهم حتى تتهيأ الظروف لعودتهم إلى وطنهم وأهليهم سالمين.. كذلك لما يتم من الاتصالات الهاتفية بين سمو ولي العهد ، وعدد من رؤساء وقيادات دول العالم في سبيل بحث مستجدات الأحداث في المنطقة وتداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأهمية ضبط النفس وخفض التصعيد، وحل الخلافات كافة بالوسائل الدبلوماسية. سنجد Hن هذه الحيثيات وما يرتبط بها، تشكل أمامنا دلائل متجددة ترسم ملامح طبيعه الجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية في سبيل حفظ السلام وتحقيق الاستقرار للمنطقة بما ينعكس على مصلحة وامن ونماء شعوب العالم جميعا انطلاقا من مسؤوليتها ومكانتها الدولية الرائدة عبر التاريخ.
[email protected]


