وفي الوقت الذي تستعد فيه المملكة العربية السعودية، من خلال العديد من المشاريع الاستراتيجية المعلن عنها لاستضافة مونديال كأس العالم 2034 -بإذن الله-، يبرز القطاع الرياضي كأحد القطاعات التي من المتوقع أن تشهد نمواً أكبر خلال السنوات القليلة المقبلة، بما يجعله أحد القطاعات التي سيزداد حجم مساهمتها بشكل إيجابي في الناتج المحلي الإجمالي، يأتي ذلك في ضوء رؤية 2030 هذه الرؤية الوطنية الطموحة والداعمة والمحفّزة.
البيئة الاستثمارية لقطاع الرياضة.. حراك لا يتوقف
وفي هذا السياق.. عزّزت وزارة الاستثمار حضورها الدولي برعايتها ومشاركتها الفاعلة في منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي -MESIF London 2025-، بصفتها الراعي الرسمي للحدث، وذلك في إطار جهودها المستمرة؛ لتعزيز البيئة الاستثمارية لقطاع الرياضة في المملكة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد المنتدى، منصة دولية رائدة تجمع نخبة من قادة صناعة الرياضة والاستثمار من مختلف أنحاء العالم، فيما استعرضت الوزارة خلال المنتدى، التقدم المُحرز في عددٍ من المشاريع الإستراتيجية، مثل: إستاد القدية، وملاعب كأس العالم 2034، والمجمعات الرياضية المجتمعية، كما سلّطت الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الأندية الرياضية، والبنية التحتية، والرياضة النسائية، والسياحة الرياضية، والتقنيات المبتكرة.
وتفتح هذه المشاركة المهمة آفاق جديدة للاستثمارات النوعية، كما أنها في الوقت ذاته تعزز الشراكات الدولية في القطاعات الواعدة، بما يسهم في تنمية الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة المملكة محورًا عالميًا للاستثمار في مختلف المجالات.
القطاع الرياضي.. مساهمة تتقدم في الناتج المحلي
بحسب الأرقام الحديثة فإن القطاع الرياضي في السعودية بات يحرز تقدماً جيّداً على صعيد مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وذلك من خلال الأرقام الخاصة بعام 2024، مقارنة بما كان عليه قبل نحو 10 سنوات، وهو الأمر الذي يبرهن أن الاستثمار في القطاع الرياضي في ضوء رؤية 2030؛ بات يعيش تطوراً هائلاً وفرص واعدة وممكنات قوية.
قبل عدة سنوات أجريت حواراً صحافياً قلت فيه أن القطاع الرياضي السعودي سيشكل في 2030 -بإذن الله-، رقماً ملفتاً على صعيد النمو، كما أن الاستثمار الرياضي -محلياً- سيفتح أفق جديدة أمام رؤوس الأموال التي تستهدف هذا النوع من الاستثمارات الحيوية، هذا بالإضافة إلى بروز الدوري السعودي لكرة القدم كأحد أبرز دوريات العالم، واستضافة المملكة للكثير من الأحداث والمناسبات الرياضية الكبرى.
حجم الاستثمار في القطاع الرياضي السعودي، سيشهد قفزات قوية جداً في السنوات القليلة المقبلة مع بدء خصخصة الأندية، كما أن عدد المستثمرين في هذا المجال سيشهد نمواً ملفتاً خصوصاً في مجالات الأندية الرياضية، والسياحة الرياضية، والبنية التحتية الخاصة بالتجهيزات الرياضية بمختلف أشكالها.
[email protected]


