- عيش اللحظة، فيوم العيد يوم فرح وسرور، فاجعله كذلك، واسعد وأسعد من حولك، فنعم الله مهما كان الفقد أكثر مما نحصيها.
- الحرص على الهروب من الآم الماضي وأحزانه، فلكل إنسان على وجه هذه الأرض الآم مثل الآمنا وربما أشد، وهذه الدنيا طبعت على الكدر والمشقة، ولذلك فعبارات مثل: عيد بلا أمي! أو عيد بلا أبي! أو توجيه رسائل مبكية إلى من افتقدناهم! مجرد زيادة في الألم ولن تعيد فقيداً رحل!
- عدم الانشغال بأخطاء الآخرين أكثر من الانشغال بإسعاد أنفسنا! فالانشغال بمن نام يوم العيد ومن استيقظ! ومن أقفل الطريق ومن فتحه! وماذا لبس فلان ومن زار؟! تشغل يوم العيد عن السعادة فمن راقب الناس لم يتهنا ومات هماً!
- التسامي على التوافه! والحذر من التيه في دوامة من دعاني؟! ومن هنأني؟ ومن سلم علي؟! ولن أسلم إلا على من يسلم عليه، وأكيد في نفسه شيء علي، وقد قيل: عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم حتى تسعد ولا تكون خليطاً من المشاعر المتناقضة! هذا إذا كانت المشكلة في أخلاق من نشتكي منهم فعلاً، فقد تكون فيك!
- الرقي بالتسامح والتواصل مع من ابتعد عنك، فإن كانوا تردوا كن أنت الأكرم، وإن كانوا أخطأوا كن أنت المتسامح، وإن كانوا قد بدأوا فكن أنت الأفضل وابدأ بالسلام، العيد فرصة لتناسي كل حقد والخروج من وحل المشاكل التي تدمر كل مناعة.
- البعد عن إيذاء الآخرين بقول ولا فعل! فمن يؤذي أحداً في العيد أو حتى ينقص من شأنه بما يظنه مزاحاً، لن يعيش سعيداً حتى ولو تظاهر بعكس ذلك، فمن يؤلم يتألم!
باختصار: العيد واحة غناء في وسط طريق طويل، فلنجعله كذلك، فالعيد عيدان وقد لا يتكرران.


