قلت: الكتابة عنهما تعيدنا إلي الإشارة إلي ما كتب في كتب الفن وتاريخه، أخذ هذا الاسم من عنوان لوحة للرسام الفرنسي كلود مونيه «انطباع شروق الشمس» والتي قام بإنجازها عام 1872م، فكان الاسم من الانطباع والتأثر بما شاهده الفنان من مشاهد رسخت مباشرة في ذهنه ومن خلال تمعن العين فيما تشاهده وتراه من جوانب الحياة. بدون أن تتعمق في المشاهد لنقلها بتفاصيلها الدقيقة كما في المدرسة «الواقعية» وهناك من اتهم أصحاب هذه المدرسة «الانطباعية» أنهم هربوا إليها لعدم استطاعتهم تجسيد الطبيعة كما هي. ممارسات إلي ذلك الناقد الكبير «هربرت ريد» والذي كان أيضا فنانا لكنه اتجه للنقد والكتابة عن الفن ليكشف زيف بعض الأعمال الفنية والسطحية. وقال مقولته الشهيرة: ما الناقد الفني إلا فنان فاشل.
قال: من هو مؤلف كتاب «مرآة الضمير الحديث».
قلت: إنه عميد الأدب العربي الراحل طه حسين «الكفيف» الحاصل على الدكتوراه من جامعة السربون. وكتابه هذا شمل مختارات من كتاباته «مقالات» في العديد من المجلات والصحف المصرية. ومقالات وكما كان دائما -رحمه الله- صريحا دائما يضع النقاط علي الحروف وكم واجه في حياته من تحديات ونقد. من كبار الأدباء ومع هذا استمر.
قال: لمن تقدم التحية هذا الأسبوع .
قلت: أقدمها لدار «اليوم» لإعدادها دورات تثقيفية وتدريبية ولكلا الجنسين، وقد تابعت «عن بعد» حفل خريجي الدورة الأخيرة التي رعاها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير الشرقية.
[email protected]


