الكل يعرف أن سوريا تعيش أزمة كبيرة تمثلت في عدم التعافي منذ اندلاع الصراع فيها بين النظام السابق وبين القوى والمدن السورية التي كانت تتوق للحرية والعيش بسلام تحت الشمس مثل بقية بلدان العالم، المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة راهنت منذ اليوم الأول لاندلاع الصراع في سوريا على الإنسان السوري ورميت بثقلها لنصرة السوريين والسوريات وتحقيق كل ماهو خير وصالح للشعب السوري، المملكة وقيادتها الرشيدة لم تركز على خيار الشعب السوريا بغية تحقيق مكاسب مادية أو سمعة دولية لأنها ببساطة تمتلك كل ذلك وهي ليس تلك الدولة التي تبحث عن دور، بل كانت لاعب أساس بين لاعبين دوليين وأقليميين كل منهم نظر للغنيمة والكسب قبل أن ينظر لتطلعات الناس في سوريا، المملكة بعد هذا الإعلان الغير مسبوق وفت بوعدها مع الناس في سوريا أنها معهم دائماً فيما يحقق طموحاتهم ويضمن لهم عيش كريم واستقرار مثل بقية شعوب الأرض.
المشاعر الإنسانية السورية السوية تعالت في الواقع بعد إعلان رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا الجديدة وغصت وسائل الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات الشكر والتقدير، والوفاء للمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها.
سوريون وسريات كثر عبروا عن امتنانهم للملكة على هذا الموقف النبيل والتاريخي ولعل ابرز من أشادوا بالدور السعودي في تحقيق هذه الخطوة الجبارة السيد أحمد الشرع الرئيس السوري وقيادات سياسية وطنية سورية وشخصيات عامة ورجال ونساء في مختلف المدن والقرى السورية علاوة عن مواقف شاكرة وحمادة ومثمنة للدور السعودي الكبير في تحقيق هذا الإنجاز لسوريا وشعبها من السوريين والسوريات المقيمين في المهجر.
الخطوة السعودية الجبارة التي تمكنت من إقناع صانع القرار الأمريكي من اتخاذ هذا القرار الذي ترددت الإدارة الأمريكية كثيرة في الماضي من الإقدام عليه تعني فيما تعني أن الكورة اليوم في ملعب سوريا وأبنائها وأن عليهم أن يثبتوا أنهم ذلك الشعب الذي عرفه العالم بحب الحياة والإقبال عليها بالبناء وتوطيد الأمن والاستقرار.
[email protected]



