في البر، في البحر، في الجو... نشاطاتها واضحة وجلية للجميع، لا تخفى على عين مواطن أو مقيم.
وزارة الداخلية، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، تبذل كل جهد ممكن لحماية أمن هذا الوطن، وتوفير الطمأنينة في كل زاوية من زواياه.
من مكافحة الإرهاب والمخدرات، إلى التصدي للجرائم. إلى حفظ الحدود، لا تكلّ الوزارة ولا تملّ في أداء واجبها.
ومع كل فجر جديد، ينهض رجال الأمن كالبنيان المرصوص، يحملون على عواتقهم أمانة وطن لا ينام، وطن طموحه يعانق السماء، وأمنه لا يُساوَم عليه.
وفي زمن ارتبك فيه العالم أمام الإرهاب، كانت وزارة الداخلية السعودية تقرأ الخطر قبل أن يتحرك، وتكتب: «هنا وطن لا يُخترق».
وما أن نتحدث عن مكافحة المخدرات حتى تتجلى الصورة الكاملة للمعركة التي تخوضها الوزارة ضد هذه الآفة. تلك الحرب التي لا تُخاض بالسلاح فقط، بل بالعقول الواعية، والتقنيات الحديثة.
خلف كل عملية ضبط ناجحة، حكاية سهر، ويقظة، وعرق رجالٍ أقسموا أن يكونوا السد المنيع في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بأمننا.
أما على الحدود، فهناك قصة أخرى من البطولة. رجال حرس الحدود، أولئك الواقفون على خط النار، هم العين التي لا تنام. يحمون أرض الوطن من التسلل، والتهريب، وكل تهديد محتمل.
تنبض الإدارات المختلفة بحياة لا تهدأ: من الدفاع المدني الذي يهبّ لنجدة الأرواح وقت الخطر إلى المرور الذي ينظم شريان الحياة في طرقاتنا إلى الأمن العام الذي يجعل من الشوارع ساحات للطمأنينة.
إنها منظومة لا تعمل بمعزل عن المواطن، بل تنجح بتكاتف الجميع، نقولها بكل فخر: حيثما وُجد الأمن، وُجدت وزارة الداخلية، وُجد وزير الداخلية، وُجد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
[email protected]


