يظل أسلوب التسويق والتشويق يحتل مكانة مهمة في الاستيراد الفضائي من خلال العرض المبهر وطريقة جذب الزبائن من أي مكان في العالم.
في السابق كانت البضائع بسيطة ولا تتطلب مبالغ كبيرة بحيث لو حدث خطأ في إرسال البضاعة يمكن تعديله أو لو حدثت عملية احتيال يمكن تجاوزها نظراً لقلة المبلغ، ولكن حالياً مع تغير النظرة للاستيراد عبر الفضاء بحيث زادت الثقة وأصبحت البضائع كبيرة لتشمل السيارات وقطع الغيار والأثاث وغيرها من مستلزمات تتطلب مبالغ كبيرة لاستيرادها، تكمن المشكلة والخطورة في حال حصل خطأ بسبب الجهل أو عملية نصب من يتحمل ذلك؟ في الحالة الأولى ربما يتكبد المستورد مبالغ طائلة جراء هذا الخطأ حيث يتطلب الأمر دفع رسوم إضافية للشحن والتبديل والجمرك وغيرها مما يجعله يدفع ضعف أو أضعاف القيمة الأساسية، وفي الحالة الثانية إذا كان بيع الموقع الخارجي غير موثوق ربما تحدث عملية احتيال ويخسر المستورد كافة أمواله هباءً.
وجود مكاتب مرخصة تتولى هذه العملية، ويقع على عاتقها موضوع التواصل مع الشركات الخارجية والتأكد من مصداقيتهم خلاف عدم إرسال المال إلا بعد شحن البضاعة المطلوبة وحسب المواصفات المتفق عليها، بالتأكيد أن ذلك سيحمي المستفيد من ناحية عدم التعرض للخطأ في اختيار البضاعة ونوعيتها وكذلك حمايته من المواقع والشركات المشبوهة التي ربما تحتال عليه وتسلب ماله، تلك المكاتب إذا كانت مرخصة تحت مظلة رسمية، فإنها تتولى عملية المراسلة واختيار البضائع المطلوبة بدقة، وأيضاً التأكد من المواقع الموثوقة ومصداقيتها إضافةً إلى متابعة الطلبية حتى وصولها للمستفيد، وجميع ذلك يتم من خلال رسوم يدفعها صاحب الطلب، وفي المقابل فإن الطلبية تقع تحت مسئولية المكتب حتى وصولها للمستفيد وموافقته عليها.
هذه المكاتب تبعث الاطمئنان والراحة لطالب البضاعة وبالذات ممن لا يمتلكون الخبرة الكافية في عملية الاستيراد الفضائي. والمسألة متاحة للجميع حسب الرغبة سواء طلبت من تلقاء نفسك أو عن طريق تلك المكاتب.
وهذا الأمر شبيه بمكاتب السفر والسياحة التي يلجأ لها البعض ممن لا يمتلكون مهارات حجز التذاكر والفنادق والمنتجعات.
[email protected]



