سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، تحولًا شاملًا يهدف إلى تحسين جودة الحياة وتحقيق الرفاهية المستدامة، وذلك من خلال رؤية السعودية 2030 التي تضمنت مجموعة من المبادرات والبرامج التي تمس مختلف جوانب الحياة.
رؤية المملكة بقيادة ولي العهد، تواصل تحقيق أرقام قياسية وتاريخية، فهناك 85 % من المبادرات إما أنجزت أو تمضي وفق المخطط الزمني إضافة إلى اكتمال 674 مبادرة فيما تسير 596 أخرى على المسار الصحيح، كما أن 93 % من مؤشرات الرؤية حققت مستهدفاتها المرحلية أو تجاوزتها. وتحقق لدينا 18 مؤشراً من مستهدفات الرؤيةو257 مؤشرا تتخطى مستهدفها السنوية.
هناك 8 مستهدفات للرؤية حققت مستهدفاتها قبل أوانها بـ 6 أعوام، وقد تجاوز الناتج المحلي للاقتصاد السعودي في 2022 تريليون دولار لأول مرة في تاريخه؛ وبذلك تم تحقيق مستهدف 2025 قبل موعده، لأن من مستهدفات الرؤية أن يتخطى اقتصادنا تريليون دولار في 2025 وهو ما تحقق في 2022 مدعوماً بالقطاع غير النفطي، إضافة إلى تتنوع المشاريع التي تنفذها المملكة والتي أتت لتغطي مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية كبناء البنية التحتية الحديثة وتحسين نظام التعليم والرعاية الصحية، وتطوير الطاقة المتجددة، إضافة إلى دعم الابتكار والريادة، حيث تسعى المملكة إلى تعزيز مكانتها على الساحة الدولية وتحقيق تنوع اقتصادي يجعلها أكثر تنافسية.
هذه الرؤية جاءت لتؤكد أن السعودية تمتلك كافة المقومات لتكون من الدول الرائدة عالمياً عن طريق خلق مجتمع مستقبلي متقدم يجمع بين الحداثة والاستدامة والابتكار، جميع ماسبق تحقق بفضل الله أولاً ثم بفضل قيادة حكيمة و سواعد أبناء هذا الوطن الذين حولوا حلم المستقبل لواقع مُعاش.
@HindAlahmed



