بالأمل تصفو لحظات العمر وتشرق شمس الحياة بغد أفضل وتفاؤل ينبض في القلب حبا وسعادة ومع إشراقة ربيع العمر ما زلت ألمح في رماده شيئا من الأمل، فغدا ستنبت جبين الأفق نجمات تلمع في سمائه لنجعلها أجمل لحظات الحب حاملة بين ثناياها وعودا أصبحت حقيقة بعد أن كانت وهما فبالأمل نحيا، وباليأس نموت قبل موعد الرحيل، فما أجمل أن نسلك دروب الأمل لنتجاوز الزمن وعقارب الساعة ونصل إلى الحياة التي نريدها ونملأها يقينا بألا مستحيل هناك مع الأمل النابض في ثنايا صدورنا، ويغلف صدورنا إيمان بأن لذة الأمل لن نتذوقها إلا بعد أن نتجرع مرارة الواقع ونخوض تجاربه ونبحث في دهاليزه عن فسحة تلك هي فسحة الأمل.
فالأمل يعطي الحياة قيمة ومعنى فالحياة لا معنى لها بدون أمل ولا قيمة لها بدون تفاؤل، فالأمل شمعة تنير بها الظلام فلماذا لا نجعل حياتنا مليئة بألوان الأمل والتفاؤل والفرح، فالحياة لوحة تنتظر منا الألوان لتصبح أكثر جمالا.
فالأمل دواء فكلما مرضنا من تعب الحياة وإحباطاتها وخيباتها نتجرع دواء الأمل لنخرج بصحة أجمل ولحياة مشرقة جديدة، فلماذا لا نتجرع الأمل؟؟
فالأمل بمثابة اليد الحنونة التي تشفي الجراح وتساعد الإنسان أن يبدأ من جديد وينسى أي شيء سبب له الألم والحرمان، فتمسك بالأمل، إن الله على كل شيء قدير، قال تعالى: «لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا».
لولا الأمل ما عشنا في هذه الحياة، حتى لو كان الأمل ضئيلا يجب أن نتمسك بها لعله يكبر يوماً.
فالأمل بمثابة الطاقة المتجددة التي لا تفنى أبدا.، إذا سقى الإنسان روحه بالأمل ترعرعت مثل الوردة وتفتحت وأصبح رحيقها يفوح في كل مكان ويجلب للأشخاص طاقة إيجابية.
لا تتذمر من الظروف المحيطة بك،، بل حاول أن تستثمرها لصالحك،، ليس المهم أن تقع في الحوادث، المهم ما يحدث لنا من وقوع هذه الحوادث، المهم أن نعرف كيف تؤثر فينا إيجابيا وانعكاسها على حياتنا..
شمعة مضيئة: كل الشكر لمن مروا في حياتنا كجرعات من الأمل ودواء لجروحنا.
@Sa_Alaseri



