وإن لم تختفي حتى الآن ومنها ضبط السرعات على الطرق السريعة والخطوط الدائرية في الرياض والشرقية وجدة مثلاً كما انها أصدرت عدة قرارات رفعت إلى وزير الداخلية والمسؤولين عن الأمن وضبطه ووزارات النقل وعقدت عدة مؤتمرات في بعض الجامعات حتى أنها دعت أصحاب الاختصاص والنظر وطرحت عليهم الحلول والبدائل لمعالجة كل ما يحقق السلامة المرورية للجميع ومن هذه الجامعات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي عقدت مؤتمراً وورش عمل على مدى أيام كان ضيوفه الخبراء العالميون والمحليون من جامعات داخلية وخارجية وتوصلت إلى اتخاذ ما يمكن فعله وما يحقق السلامة للجميع ورأيت أبحاثاً وأوراق عمل لمتخصصين في المرور والنقل والأمن العام على مستوى العالم العربي والخليج.
إن الاهتمام بالسلامة المرورية ليس مهمة الجامعات ومراكز البحوث فقط. بل هي مسألة اجتماعية يشترك فيها علماء الاجتماع والنفس والتربية ومهندسو الطرق وأمانات المناطق، وضرورته اليوم تأتي من ازدياد أعداد السيارات وكثرة المتعاملين من العمالة على طرقنا المحورية والدائرية والطرق السريعة التي تآكل بعضها مع مرور الوقت وتحتاج إلى صيانة دورية مكلفة تقوم بها مشكورة وزارة النقل.
كما يسهم معنا في حل هذا الكم الهائل من أرتال السيارات، التربويون أمام طلابهم وطالباتهم في محاكاة لبعض الطرق وتجسيدها أمام طلابهم تعليماً واقعياً بزيارة أقسام المرور والاطلاع على الضحايا ومخالفي الأنظمة، كذلك يسهم في برامج التوعية أئمة المساجد باختيار موضوعات تحذر من السرعة وتبين أهمية الطريق وإعطاء الطريق حقه من المحافظة عليه وعدم زيادة الأوزان على الطرق حتى لا تتلف مع الزمن ويبقى جانب الإعلام وهو على درجة من الأهمية بصناعة أفلام توعوية ومقاطع فيديو تحذيرية وكلكم تذكرون برنامج أمن وأمان.. وبرنامج سلامتك ومقاطع التوعية لحظة من فضلك نريدها تعاد بصيغة عصرية وعقلية شبابية تناسب جيل اليوم والغد -بإذن الله- دامت سلامتكم.
@sulaimanaleidi



