برنامج «س» و»حكاية وعد» كان كل يوم لي معهما موعد، فالأول في متابعته أفكار في تحسين الذات وتجارب تنقل لك فتبتسم لقدرة الإنسان، تنتقل من مكان لمكان وتتزود من ثقافة البلدان، تتفاعل غالبا مع النماذج التي تعرض وتقام عليها اختبارات مثل حلقة الذاكرة، صنع الكرسي، خداع العقل في تغير آلية التفكير والتي طبقت في حلقة قيادة الدراجة، وغيرها من حلقات تجعلك تتفاعل فتدقق وتشارك وتقييم وأنت في مكانك، يُطرح ما يحترم عقلك وينير فكرك وتقر موافقا على كلمات مفادها؛ كل تحسين يبدأ ب»س».
برنامج «حكاية وعد» برنامج تتابعه مرتديا مع كل حلقة من حلقاته أثوابا من الفخر والامتنان وتتزين بالاعتزاز والعرفان، حلقات متتابعة تنقل لك قصص الإنجاز منذ كانت فكرة إلى أن أثمرت رغم التحديات، تراها على أرض الواقع من خلال حكايات يحكيها من تتبع خطواتها إلى أن أصبحت حاضرا لتاريخ سطوره مضيئة بالإنجازات، معد البرنامج ومقدمه وضيوفه الكرام وما قدموه من معلومات نجهلها كشفوا لنا كيف ان أميرنا الملهم محمد بن سلمان ولي العهد - يحفظه الله - في كل إنجاز هو الدافع وصمام الأمان، تتعرف من خلال توجيهاته التي سردها الضيوف المكانة المميزة المتفردة التي يريدها لمملكتنا فيتغذي بذلك الإلهام ويشحذ الوجدان، مواقف تُذكر تَقرأ من خلالها بكل وضوح إصرار شعب أميرهم بلا منازع سيد الإلهام.
كل الضيوف شدتني فقراتهم وأسرتني أحاديث الأميرة ريما بنت بندر، فحديثها المتمكن العبارات الوافي الدلالات وحركة يدها وابتساماتها التي تحمل قواميس من مفاهيم تعبر عن مضامين الأفكار جعلني أقول بلا تردد «بمثلها لا بد أن تقتدي السيدات».
@ALAmoudiSheika



