وسامح الله بعض مشاهير الخليج الذين فتحو لنا هذا الباب على مصراعيه لأننا «موناقصين» زيادة مناسبات وأعباء إضافية حيث أن الغبقات تأتي مذيلة باسم الداعية والتأنيث هو الدارج فغالب الغبقات هي غبقة حصة وغبقة نورة وغبقة نهى وتدهر حصة بالتنظيم والتنسيق لذلك العرس ويتحفز المدعوون في اختيار الملابس الشعبية والجلابيات المميزة لتتوافق مع مسمى الغبقة،
وبعض «المغتبقات» ! يحضرن طقاقات وفرق متناسين روحانية هذا الشهر الفضيل، وهذه الغبقات قريبة الشبه من الخيام الرمضانية المنتشرة في إحدى الدول العربية والتي يتواجد فيها الفنانون والمطربون وأحياناً الراقصات ! وبالعموم فقد استجبت لعدد من الداعين وشكرت دعوتهم وكريم تقديرهم لكن اليوم الذي يكون ضمنه حضور غبقة تذهب ساعاته في الترتيبات التي لاتنتهي منها تجهيز أو شراء الطبق الذي يجب أن يكون متميزاً ثم التنقيب في الدواليب لاختيار اللباس المناسب وتجهيزه على أن يكون وفق شروط ومواصفات لباس رمضان ! ثم مايتبعه من ديكورات وكماليات وعليه فلا صلاة تراويح «زي الناس» ولا الجزء المخصص من تلاوة القرآن، باختصار ذلك اليوم سيكون نصفه في المطبخ وإعداد الفطور ونصفه الآخر للتجهيز للغبقة ! «كمدعوة» وليست صاحبة دعوة !! وينتهي اليوم وإلى غبقة جديدة ! و»سرى الليل واحنا ماسرينا» ! وبعيداً عن الغبقة وترتيباتها ففي إحدى السنوات كنت مسؤولة عن إحدى المناسبات الكبيرة والتي كان موعدها عقب عيد الفطر ومضت علي أيام رمضان وأنا أفكر وأرتب وأجهز دون استشعار لأيامه الفاضلة وروحانيته التي لاتتكرر إلا فيه.
والتقليعات تبدأ خفيفة ثم تتوسع فتقليعة الأنوار والمصابيح والأهلة المضيئة في البيوت بدأت بلمبة واحدة ثم عقود ثم كوشة «نسدح» فيها أكبر حجم من الفوانيس والأهلة المضيئة وتجمعات رمضان بدأت خفيفة لطيفة ثم أصبحت غبقات متكلفة «لا أول مالها تالي» !
فيا أصحاب الغبقات هدوا اللعب !!
@ghannia



