قد نجرح أشخاصا من حولنا بكلمة يمكن أن تكون خارجة من غير قصد أو بقصد، فعليك أن تنتقي الكلمات عند خروجها ولا تتسرع، لأنها قد تكون أقوى من رصاصة تصل إلى القلب فتقتل..
إذا أردت أن تزرع مزارع فازرع الكلمة الطيبة فإذا لم تنبت كلها فسوف ينبت بعضها، فالكلمة لها القدرة على تحويل الأعداء إلى أصدقاء والعكس أيضا..
مدى تأثير الكلمات على عقولنا وانفعالاتنا أمر مهم جدا لأننا نتواصل مع الآخرين بشكل مستمر وعن أثر الكلمة الجارحة ذكر علماء النفس تأثيرها على النفس، بأنها تسبب جروحا حقيقية في الدماغ وتميت الخلايا وتتلف عملها وتسبب عطلا في التفكير لهذا يعاني الشخص المجروح ألما نفسيا وشعورا سلبيا وإحباطا، بل كثيرا ما يتحول الشخص المجروح إلى شخص غير منتج.
عندما نخطئ بحق أحد ثم نقوم بالاعتذار كأنك تطرق مسمارا في خشب ثم تنزع المسمار من الخشبة لكن هل تزول تلك الثقوب التي أحدثها المسمار !!؟
كذلك الكلمة الجارحة تكون سهلة في القول لكن صعبة في الانتزاع من القلب ويبقى الأثر حتى بعد الاعتذار فهي رصاصة قاتلة.
بعكس الكلمة الطيبة فإنها صدقة، وتترك أثرا إيجابيا في قلوب الناس، ازرعوا أشياء تنبت خيرا وجمالا، انطقوا بالكلمة الطيبة «فإن لم تقل خيرا فاصمت» .
هناك من الناس ما تجهل ماذا يمكن أن تفعل الكلمة بنا، وهل لها تأثير ملموس في حياتنا؟؟
الجواب: نعم بالتأكيد فحينما تكون الكلمة حادة تصبح كالسكين لديها القدرة على أن تصل إلى الأعماق وتجرح بقوة وتتسبب في نزيف مستمر من المعاناة، لكن الكلمة الطيبة مثل الشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي ثمارها ولو بعد حين.فالكلمة سلاح ذو حدين ممكن تبني حياة أو تحطمها، فلينتبه كل منا لما يخرج من لسانه.
@Sa_Alaseri



