أشهر ماقاله هذا الرجل قبل فوزه بالانتخابات الرئاسية، وبعدها أنه قال سأوقف الحرب في أوكرانيا، ولو كنت رئيساً للولايات المتحدة في الماضي لما شهد العالم هذه الحرب، وبمجرد فوز الرجل بالانتخابات ركز بشكل ملحوظ على القيام بالمغايرة للعدد من المواقف التي أصبحت من ثوابت السياسية الخارجية الأمريكية في فترة الرئيس بادين.
وأكثر من ذلك أعلن مراراً ترحيبه بلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجانب الآخر الجانب الروسي أبدى مرونة عالية في الحديث عن الولايات المتحدة الأمريكية وأبدى ثقة بأن الرئاسة الجديدة يعني الرئيس ترامب محل ثقة روسيا.
المواقف الروسية والأمريكية للقاء وإعلان عودة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل تم في مدينة الرياض وبرعاية كريمة من قيادة المملكة العربية السعودية التي مهدت السبل للقاءات معمقة بين الجانبين وكانت راعية السلام عليكم وداعمة لمواقف إيجابية عبر عن الطرفين بوضوح.
تلى هذه الخطوة المهمة الإعلان عن لقاءات بين الجانبين الأمريكي والروسي لاستكمال المباحثات لتطبيع العلاقات بصورة كاملة، فيما ينتظر أن يحدد موعد اللقاء الكبير بين ترامب وبوتين والذي سيشهد ختام عملي للحرب في أوكرانيا كما يعتقد مراقبون.
أوكرانيا ومنذ بدأ اللقاءات الروسية الأمريكية لم تكن مرتاحة بما يكفي حيث كان هناك تصريحات للرئيس الأوكراني زيلنسكي تعبر عن مرارة بعدم إشراك أوكرانيا فيما يحدث من مباحثات حول الحرب مع روسيا، هذه التصريحات كانت تستقبل من الجانب الأمريكي ببرود وتجاهل واضح.
المصيدة التي يعتقد أن الرئيس ترامب نصبها للرئيس الأوكراني تمت خلال زياة الأخير إلى أمريكا ولقاء الرئيس الأمريكي ونائبه السيد جي دي فانس في البيت الأبيض حيث حدث مالم يك في حسبان أحد وكان اللقاء بين الرجال الثلاثة مباشر ومفتوح وعلى وسائل الإعلام وقالت مصادر علقت على اللقاء آن الجانب الأمريكي أراد نصب الفخ للرئيس الأوكراني الذي كان الجانب الأمريكي يعتقد أنه جاء إلى واشنطن لكي يوقع على اتفاقية المعادن التي هي لصالح الجانب الأمريكي أو هي كما تقول مصادر تعويض أمريكا عن كل دولار دفع خلال السنوات الماضية للأوكرانيين .
اللقاء كان واضحاً والجميع سمع مادار وكان بحق إحراج لزلنسكي حيث بدى لمن تابع اللقاء وكأنه ضحية مكر سياسي أمريكي، اللقاء انتهى ويبدو أن صفقة المعادن باتت في خبر كان كما يقال.
@salemalyami



