وبما أن الدراسه وتحقيق أعلى الدرجات يخضع لعدة اعتبارات، منها النفسي والذهني والصحي وغيرها، التي عندما يختل أحدها تؤثر سلباً على نجاح الطالب أو الطالبة وتفوقه مما يتطلب أن تكون تلك الحالات مكتملة بشكل متوازن لتحقيق التميز المطلوب حيث يعتبر ذلك ضرورياً للوصول للغاية المنشودة وهي التفوق والنجاح، وإذا كان الأمر كذلك في الحالات السوية فما بالك في حالات الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يعانون مشاكل صحية وضغط نفسي بسبب معاناتهم المستمرة من تأثير الاعاقة مما يقلل من تحصيلهم العلمي وتركيزهم واستعدادهم النفسي وبالتالي لا يحققون الدرجات المطلوبة للقبول الجامعي مما يتطلب معه تقدير ظروفهم لاكمال طريقهم العلمي بكل يسر وسهولة.
ومن حقهم علينا دعمهم لاكمال مسيرتهم التعليمية وعدم مساواتهم ببقية الطلبة الأصحاء من خلال إعطاءهم القبول الفوري في الجامعة دون الخضوع لمعدل الدرجات بحيث يجد المعاق مقعداً له في الجامعة مباشرةً إذا رغب في إكمال دراسته.
أعتقد أن هذه الفئة التي تجاوزت تلك العقبات والحواجز المرضية والنفسية وما يتبعها من نظرات الناس التي تدعوا للشفقة والعطف وغيرها، ناهيك عن تطاول البعض من ضعاف النفوس عليهم أو رميهم بالكلمات السخيفة التي تقلل منهم، جميع ذلك يدعونا لتحقيق أمنياتهم في التعليم الجامعي بلا شروط مسبقة تتعلق بالمعدل أو شروط القدرات لأنهم يستحقون ذلك. يجب ألا ننسى أن كثير من المبدعين والمخترعين كانوا من هذه الفئة، وحققوا تلك الإنجازات بعد اعطائهم الفرصة والدعم.
@almarshad_1



