هناك من يأسرون قلوبنا وينبض قلوبنا لهم ويجعلون حياتك لها معنى مختلف وفي النهاية يتركوننا ويذهبون بدون أي أسباب أو بدافع الخيانة والخداع أو لمصلحة يستغلون حبك وثقتك لهم..!!
فماذا نقول لهؤلاء الأشخاص العابرين الذين جرحُونا وكسروا شيئاً في داخلنا لا يُجبر ..؟!
نقول لهم قررت أن أكون ضيفة عابرة في حياتك، ولن اطرق أبواب ديارك، أعفيتك من سؤالي واهتمامي، ولن أبادر بالسؤال، أتعرف لماذا ؟
لأنني اخترت نفسي مشاعري عزيزة على، وكرامتي هي الأهم ولأنني لم أتركك بدون سبب، بل أنت من ذهبت، فلك حق الاختيار كما لي حق الاختيار والانسحاب بصمت، لأنني اخترت نفسي ولن أعاتبك ولن اسأل لماذا ذهبت ؟
أعفيتك مني ولن تراني أبداً في حياتك، كنت ذات يوم من أغلى الأشخاص واهتم لجميع تفاصيلك، أما اليوم لا تعني لي شيئاً..!!
أعفيتك مني.. أرجوك يكفي من الأعذار غير المجدّية، وغير الحقيقة، كن واضحاً وصادقاً حني في الابتعاد وواجه أخطاءك قبل الهروب..!!
أعفيتك مني.. عندما لا نستطيع أن نعطي المحبة الصادقة، فرجاء، لا تعطي أمال خائبة وكاذبة وترسم السعادة المزيفة..!!
أعفيتك مني.. ومن الضغط النفسي، لم يعد اسمك هو الأول في صندوق محادثتي، وفقدت المكانة، أعفيتك مني بهدوء تام..!!
أعفيتك مني.. أفعالك جعلتني أعلم أنني لم اعني لك شيئا منذ البداية وشعرت بثقلي عليك، فلا تخسر وقتك معي فلن أفيدك بشئ، فلذلك أعفيتك مني ومن حديثي واهتمامي لأنك لا تستحق ذلك..!!
عندما أعفيك من عتابي وسؤالي عنك فهذا يعني أنني أعفيك من أن تكون شيئاً يعنينني و يُهمني، فلا تعتقد أن صمتي أو عدم عتابي يعني رضاي أو قبولي بما فعلته، بل يعني أنك لم تعد شيئاً يُذكر، أنك عدت غريباً تماماً كما كنت.. أما أنا فقط ردة فعل لأفعالك..!!
كلمة لنفسك وهي شمعة مضيئة لك:
الحياة لا تتوقف على أحد، بل مستمرة لذلك اعتني بنفسك واختارها لأنها هي من تعطيك قيمتك الحقيقية وأنت من تصنع نفسك وذاتك كن قوياً حثي لا يكسُرك أحد وثق بنفسك..!!
ولا تعطي أحد فرصة تكون لعبة بين ايدية ويلعب بمشاعرك وأحاسيسك، تمالك نفسك وخذ ما تبقي منها وابنيها من جديد، ابني لك جسراً من النجاح وتحقيق الأمنيات، واترك من يرهقك ويكسُر من ثقتك وأحب نفسك أكثر وأعطي لها حقها ..»
أعفيتك مني وللأبد..
من محطة أعفيتك مني أُحدثكم..
قلمـي
@Sa_Alaseri



