لماذا الفندق؟ لأن الجميع يسكن هنا، ربما يقوم السائح بالخروج وزيارة المواقع السياحية والأسواق ومواقع الآثار وغيرها ولكن من يأتي من الخارج لحضور مؤتمر أو ندوة أو معرض ربما لا تسمح ظروفه بالتجول داخل المدينة. ولذلك، فإن ما يراه ويشاهده سيتحدث عنه عندما يرجع لبلده - وكثير من الناس هكذا - يزور دول ولا يعلم عنها شيئاً سوى ما يشاهده في الفندق.
هذه المحلات الصغيرة التي تبيع بعض مصنوعاتنا التقليدية المختلفة أو أكلاتنا الشعبية المتنوعة يعطي فرصة لانتشارها بشكل أكبر وعلى نطاق واسع لأن أغلب سكان الفنادق ربما لا تسمح ظروفه بزيارة المواقع السياحية والأسواق الشعبية للاطلاع على ثقافتنا وتراثنا الزاخر بالأصالة والتنوع والفخامة.
ليس بالضرورة وضع تلك المحلات أو الأكشاك في قلب الفندق ولكن يتم وضعها في مكان معلوم للسكان والزائرين ليقوم بالمرور عليها من يرغب، ويتم تأجيرها بأسعار رمزية ليتمكن أصحابها من تحقيق أرباح ويستمر نشاطهم.
لا نريد تحميل الفندق تكاليف لا يرغب بها، لأنه في النهاية مستثمر يريد تحقيق الربح، ولكن نطلب منه تجهيز موقع بسيط وبناء بعض الأكشاك الصغيرة لبيع بعض المنتوجات المحلية التي يطلبها السائحون عندما يحضرون إلى دولة غريبة عنهم.
المأكولات والمصنوعات لكل دولة تعطي رواجاً وحضوراً ثقافياً ناعماً يشكل انجذاباً وانتشاراً لاي مجتمع، وفي المقابل فإن هذا يعتبر حضوراً ثقافياً مهماً لنا يفترض ترسيخه والتأكيد على انتشاره.
@almarshad_1



