في داخلنا تتعارك الإرادة مع الإبداع، ونبقى نحن حائرون على سكة قطار العطاء، بينما هو آت من البعيد ليأخذنا معه، والتذكرة الخاصة للعبور مجهولة الهوية، وتأتي الثقة بعد مشوارٍ طال الزمن على بدايته، ودخلت في عقولنا، وفككت الجدار السلبي بين الإرادة، والإبداع؛ واتحدتا سويًا فلمعت تذكرة قطار العطاء، بين أيدينا، وركب الملايين فيه، وانطلق القطار لطريقٍ جديد يضع الآفاق الجديدة.
الثقة التقنية، حكاية من مجال نظم المعلومات الرقمية تكون متبادلة، فعندما يثق مستخدم التطبيق بضمان الخصوصية، والأمان، فسيضيف تفاصيل شخصية تفيد عمل التطبيق، وعلى مصممي التطبيقات مراعاة هذا الأمر، وفي هذا السياق كانت التساؤلات تتراكم حول التطوير، وكيفية العمل دون الحاجة إلى معلومات خاصة بالعملاء، وكان المستخدمون يقلقون من هذا، وعند ذلك أتت الثقة ذات الآفاق إلى المكان، وصنعت لائحة سياسات التطبيق، وبالفعل وقَّع المستخدمون مع أصحاب التطبيق الاتفاقية، وظهر أفقٌ جديد ليضع بذرة الإنجازات التطويرية المعتمدة على تعليقات المستخدمين، وليس معلوماتهم الشخصية الدقيقة.
الثقة الاجتماعية، حكاية من عمق العلاقات الاجتماعية العادية بين أفراد المجتمع، وكانت متشابكة اهتزازية، فعندما تخرج الأم من المنزل، ولا تثق بأن طفلها الصغير سيكون في أمان، هنا يحوم عنكبوت الخوف لينسج شباكه الوهمية، ولكن الثقة أتت من جديد، وصالحت العلاقات الاجتماعية، وانتشرت البسمة الواثقة بين الناس.
انتهت رحلتنا مع الثقة صاحبة الخريطة المدهشة، ووضعت آفاقًا جديدة؛ لنرويها بالمصالحات لتصبح إنجازاتٍ مشرقة.
@bayian03



