إن هذا العمل التطوعي الذي يقوم به أبناء وبنات المملكة يعكس روح المسؤولية والتضامن الوطني. كما أنه يساهم في إبراز الوجه الحضاري للمملكة وتعزيز الصورة الإيجابية عنها لدى الحجاج والزوار من مختلف بقاع العالم.
نحن فخورون بهؤلاء الشباب والشابات الذين يمثلون خير سفراء لوطننا. إنهم بحق أبناء وبنات الوطن الذين يفخر بهم الجميع، ويعكسون الوجه الحقيقي للمملكة كبوابة الحرمين الشريفين وخادم الحرمين.
وقبل الختام أنوه بالصورة الحية التي لا تنقطع من قلب المشاعر المقدسة، تقف خلفها جهود العاملين في الإعلام السعودي.. جهود عظيمة تنقل إلى العالم أجمع خدمات المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن.
من خلال هذه الجهود الإعلامية الحثيثة، يشاهد العالم الصورة المشرفة عن التضحيات المبذولة لراحة الحجاج وتيسير شعائرهم.. ففي كل عام، تواصل المملكة تطوير وتحسين خدماتها لضيوف الرحمن وتلبي احتياجاتهم على أكمل وجه.. وهذا العام لا يختلف، بل يزداد الاهتمام والحرص على راحة الحجاج وتيسير شعائرهم المقدسة.



