وهل أنت من الأشخاص الذين يوصون بمكان عملهم؟
يَأسرني أولئك الذين ينتمون لوظائفهم وحين يسألون عن أفضل مكان يجيبون بفخر بأسماء شركاتهم ومؤسساتهم.
يومًا ما قادني الفضول إلى الدخول لبرنامج الأرقام وابتسمت حين وجدت أحدهم قام بحفظ رقمي باسم رائدة البابطين كناية عن مكان عملي.
على الصعيد الشخصي أنا فخورة كثيرًا وجدًا ودائمًا بهذا الصرح الحكومي المتميز ففيه صنعت شخصيتي المهنية وقدراتي التخصصية وفيه أصبحت ما أنا عليه اليوم، هذا الصرح المسرع للمواكبة والانخراط في بيئة العمل الداعمة، وقد كانت محصلتها تحسين إنتاجية الفرد والفريق.
ما الذي يدفعني اليوم إلى كتابة هذا المقال !
امتناني الكبير لإدارة وفريق هذا المركز التي سعت بخطى ثانية نحو تحقيق شهادة الجودة في الرعاية الصحية للمرة الثالثة من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية.
خمس وعشرون عامًا هنا في قلب مركز البابطين لطب وجراحة القلب عملت فيها مع كثير من الأطباء المتميزين محليًا وعالميًا ومع كادر مبدع، شاركت في حملات تطوعية تثقيفية ينظمها المركز على مدار العام، والكثير من الإنجازات التي كان أبطالها صناع النجاح.. شهادتي قد تكون مجروحة لكن هناك دائمًا طبيب مميز في هذا المركز يستطيع خياطتها وعلاجها كما يجب ووفق المعايير المحلية والدولية لتكون شهادة كاملة المعنى.
وكل هذا التميز لم يكن لولا رؤية واضحة من حكومتنا الرشيدة وعرابها الأمير الشاب محمد بن سلمان «يحفظه الله» وعمل دؤوب، متميز من وزير الصحة الدكتور فهد الجلاجل ومن الرؤساء التنفيذين في تجمعات المملكة الصحية عامة وتجمع الشرقية الصحي خاصة، وبرؤية واضحة نحو وطن ينبض بالصحة ورسالة متميزة بتحقيق منظومة صحية متكاملة ومستدامة تعنى بالصحة العامة وتعزز الوقاية وتوفر رعاية صحية حكيمة وشاملة محورها الإنسان وتمكن الكفاءات وتدعم الابتكار.
شكرًا إدارة مركز البابطين لطب وجراحة القلب.
شكرًا لجميع الكادر الطبي والإداريّ والفني .
شكرًا لكل من كانت له بصمة في هذا النجاح والتميز المستمر.
وفي معنى السعي والإيمان بالقدرات
يقول المتنبي:«وَأنّي إذا باشَرْتُ أمرًا أُريدُهُ
تَدانَتْ أقاصِيهِ وَهَانَ أشَدُّهُ»
مبروك وإلى قصص نجاح مجيدة قريبة
@raedaahmedrr



