لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب .. ولا ينال العلا من طبعه الغضب
وبالتالي يأتي سؤال ما بعد رمضان والعيد: هل ستحصل الانتكاسة ويعود المؤذون لما كانوا عليه من أذى قبل رمضان، فيعاودون السقوط في أوحال نهش الأعراض وتفريق العائلات وتحطيم الناجحين بألسنتهم وتدخلاتهم وأسمائهم المستعارة؟!
أتمنى أن تكون الإجابة: لا! فنعيم سلامة القلب الذي عشناه في رمضان والعيد يجب ألا نتخلى عنه، والدنيا قصيرة والأرزاق مقسومة، والموت يتخطّف، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من وعظ بنفسه، بالإضافة إلى السلامة من الدعوات، فمن آذى تعرض لدعوات لا تتوقف وممن؟ من مظلومين ليس بين دعواتهم وبين الله حجاب.
ولذلك على إخواننا المؤذين أن يدركوا هذه الحقيقة ويبقوا على خيريتهم، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، كما أخبر الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
كيف؟!
بالاستمرار فيما كنا ندرسه في مدرسة رمضان، وتصفية القلب أولاً بأول، والعزيمة الصادقة على عدم العودة للوحل مهما كانت المسوّغات، وما نجح الناجحون إلا بعزائمهم التي لا تنحني للتفاهات، وأيضاً الحذر من بعض الأصدقاء الذين يوقعون في الأذى بإيغار الصدور عامدين أو ساذجين، فمثل هؤلاء قربهم خسارة، ولذلك فمعالجتهم أو التخلص منهم أمر يستحق.
أخي العزيز/ أختي العزيزة
حللناك في رمضان، فهل ستعود لما كنت عليه قبل رمضان، إن عدت فلا أعتقد أننا سنحللك مرة أخرى.
@shlash2020


