مسطرة التخطيط، تدرس جميع التفاصيل، فعندما تخطط الشركة للمشروع يتم الاجتماع؛ لدراسة الفرصة من نواحيها المحاسبية، وأتت ممحاة التشتيت لتلعب؛ بحجة أنها تكره التفاصيل، ولكن مسطرة التخطيط وجهت لها بعض الضربات على قدميها، فهربت الممحاة، وأكملت مسطرة التخطيط المشروع.
منقلة النجاح، ترى نفسها جسرًا بين الحاضر، والمستقبل، فعندما يضع المدير التنفيذي تصورًا للمشروع خلال اجتماعه مع رؤساء الأقسام في الشركة سيكون من السهل عليهم توقع إمكانية إدخال التكنولوجيا بشكل أكبر في المشروع، وأثناء ذلك أتت ممحاة التشتيت، وتحاول اللعب على قوس المنقلة؛ ولكن المنقلة قامت بالقفز، وتزحلقت الممحاة وتم تحديد التصورات بمنقلة النجاح.
مثلث التطوير، معروفٌ بتأنيه، ونظرته الثاقبة، فعندما تخطط الشركة بعد نجاح المشروع بإعداد تطبيقٍ له سيعقدون اجتماعًا مع الرؤساء، وسيتحدث رئيس قسم نظم المعلومات عن المشكلة التي سيحلّها التطبيق للمستهلكين، وسيتساءل القسم المحاسبي عن التكاليف المتوقعة للمشروع اعتمادًا على القوائم المالية الخاصة به، وأخيرًا سيتحدث المدير المالي عن خشيته من انخفاض الأرباح الخاصة بالمشروع، وسيقررون سويًا قبول الخطة التطويرية من عدمه.
-قام المثلث باللعب معها لعبة الدوران، فأصيبت بالدوار، وذهبت تترنح رافعة راية الاستسلام، وتم اعتماد الخطة التطويرية.
اجتمع المدير التنفيذي مع مجلس الإدارة، وشرح لهم كيف خططوا سويًا بمسطرة التطوير، وتصوروا توقعاتهم بمنقلة النجاح، وتخلصوا من ممحاة التشتيت بقوة تركيزهم، وصفق أعضاء مجلس الإدارة للمدير التنفيذي، واستمر نجاح المشروع بعد تطويره.
@bayian03



