وفي هذا اليوم تحتفل الهيئة الملكية للجبيل وينبع بيوبيلها الذهبي برعاية أميرنا المبجل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف وتشريف الحفل بالحضور «حفظه الله».
قبل خمسين عاما شكك من شكك و صدق من صدق، ولكن بتوفيق الله ثم بتوجيه القيادة ورعايتها ، جلالة الملك خالد وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله «رحمهم الله»، الى وقتنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وعزيمة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان ورؤيته الثاقبة 2030 ها هي وبحسن التخطيط والتنفيذ والمتابعة الميدانية هذه هي مدينة الجبيل الصناعية تقوم كالصرح الشامخ وجوهرة المملكة في القرن العشرين وتمتد لمستقبل مشرق في القرن الواحد والعشرين وما بعده إن شاء الله.
وإذا كان العمل في الماضي و الحاضر جماعيا إلا أننا يجب أن نذكر دور الشباب السعودي المخلص و الدؤوب ومنهم على سبيل المثال سمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي وسمو الأمير سعود الثنيان وأحمد إبراهيم المبارك التويجري «رحمه الله» وجاسم الأنصاري وجاسم الحجي ومحمد المهنا و صالح الدويخ وفؤاد السنان وعدنان المحيسن وغيرهم الكثيرين.
أدام الله على بلادنا الأمن والأمان ووفق قيادتنا لما تصبوا إليه من عز وخير لهذا البلد المعطاء.



