كذلك هي حياتنا هي صافية لكن تتخللها مواقف وصدمات من فرح وحزن !
فإن لم تكن هذه الغيوم فأين طعم تلك الحياة !!
إجعل لحياتك نافذة تطلع منها، كل ما مرت عليك عاصفة أو رياح، لتستطيع الخروج من تلك العقبات والمواقف الصعبة، نحن وجدنا وخلقنا في هذه الحياة لنواجهها وليس لنتخفى منها، فكن صامدا أمام الصدمات والمواقف كالجبال الشامخة التي لا تهزها رياح.
انظر إلى الحياة من نافذة ملونة، كل ما تنظر من تلك النافذة، ومنها نافذة بيتك فسوف ترى منها عجائب الله -سبحانه وتعالى- أمامك فتحمد الله عليها من، تقلبات الليل. والنهار، وجمال الطبيعة، حتى الأزهار والأشجار يأتي لها يوم وتذبل وتتساقط، لكنها ترجع مرة أخرى تبني نفسها من جديد وتتكون مجددا بألوان وأشكال مختلفة، انظر من نافذة الحياة بأمل فإنها رؤية أخرى للحياة، افتح نافذة الأمل على دهاليز الحياة ولا تيأس.
كن دائما بأمل بأن تلك النافذة لن تقفل ما دام إيمانك بالله قويا وثقتك التامة بالله بأن الله سوف يفتح لك طريقا من حيث لا تحتسب، كن قانعا بما أعطاك إياه الله سبحانه.
قد يخبئ الله لك كل ما هو جميل فالله سبحانه لا ينسى عبده، انظر من نافذة الحياة !! وابتسم لتبتسم لك الحياة، فالابتسامة هي أول ملامحك في كل يوم فهي لك صحة، وفي الدين صدقة، وفي القلب سعادة ولمن حولك أثرا جميلا، من خلال نافذة الحياة انظر بمن حولك !
انظر بأن الأشخاص الذين يحيطونك من أجمل الناس ونعمة من الله تستحق الحمد، فاشكروا الله لوجودهم في حياتك، ابحث عن أبسط شيء يبعث الأمل لتتمسك به وبأن القادم أفضل وأجمل -بإذن الله-..
عندما يخرج شيء من حياتك أو لم يكتمل أو لم تحصل عليه لا تحزن!
انظر إلى السماء وقل «عوضني ربي خيرا منه».
- في الركن البائس من الحياة هناك نافذة الأمل والطموح والمثابرة والنظرة الإيجابية دعونا نتمسك بها،
ولنجعل فينا روحا تؤمن بالتعلم من عثرات الحياة.
@Sa_Alaseri



