في مستهل الأمر سأتحدث عن شخصية صانع المحتوى الذكي الذي يُحدد جمهوره المُستهدف بناءً على: (العمر، اللغة، الاهتمامات، المنطقة الجغرافية) في رأسِ القائمة لديه ، فمهما كان الهدف من تقديم محتواه الرقمي فيما إن كانَ هدفه تسويقي، أو تعليمي وتثقيفي وغيره ، فإن معرفة الجمهور وتحديده أمرٌ هام جداً ، يأتي بعدها تحديده للهدف الرئيس من هذا المحتوى، فلكل نشاط ناجح و مُميز استراتيجية مبنية على بيانات صحيحة، وفيها هدف واضح يجب الوصول إليه من أجل أن يحظى المحتوى باهتمام الجمهور ، فمن غير المنطقي استهداف فئة عُمرية مُعينة من أجل هدف لا يندرج ضمن اهتماماتهم، ثُم يأتي بعدَ تحديد الجمهور والهدف دور اختيار المنصة المناسبة لمحتواه فيما إن كان هذا المحتوى نصي، أو مرئي، وتعتبر هذهِ الأسباب الثلاثة من أهمِ الأسباب لصنع أي محتوى .
*
ولكن يظل التساؤل هو ما لذي يجعل المحتوى فريد و مميز من نوعه ؟
أعتقد بأن السبب هو تقديم أفكار مُلهمة و إبداعية لم يتم طرحها من قبل هي علامة تُميز أي محتوى إعلامي عن غيره، بمعنى تجنب الأفكار المُستهلكة وتقليد المحتويات الأخرى، إضافةً إلى امتلاك مهارة البحث و جمع المعلومات والبيانات من مصادرها الموثوقة فإن هذا الأمر يخلق الثقة بين صانع المحتوى ومتابعيه، و لا ننسى دور التسويق الكبير في دعم أي محتوى، فمهما كانت جودة المحتوى وقوته لا بدَ لهُ من دعم تسويقي .
ومضة :
يُعد العصف الذهني طريقة مذهلة لإيجاد أفكار إبداعية للمحتوى وإحدى مناجم الأفكار الخلاّقة .
@al_muzahem



