- بالمناسبة هذا ليس بظاهرة في مجتمعنا فقط ولكن في جميع المجتمعات قاطبة التي تعطي الطب البديل اهتماماً وترخصه بشكل رسمي، وقد شاهدت بنفسي أطباء شعبيين يصرفون العلاج عن طريق تجميع الأعشاب من محلات العطارة في بعض دول شرق آسيا، كما أن بعض الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وغيرها تمنح بعض جامعاتها درجة البكالوريوس في هذا النوع من الطب.
- في ثقافتنا المحلية لا يوجد منزل يخلو من الوصفات الشعبية التي تم توارثها كابراً عن كابر حتى وصلت إلينا بشكلها الحالي، وهي وصفات أثبتت نجاحها في العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي نعاني منها بشكل مستمر، ويوجد أطباء سعوديون مشاهير حققوا نجاحات في هذا المجال، ولديهم متابعون بالملايين على وسائل التواصل يتداولون وصفاتهم الشعبية التي تحقق نجاحات واضحة بعيداً عن الطب التقليدي، هؤلاء وأمثالهم لايستطيعون عمل تلك العلاجات بشكل رسمي أو افتتاح عيادات لعدم وجود تصريح بهذا النوع من الطب.
- عدم ترخيص الطب البديل فتح المجال للدجالين، وأغلبهم من العمالة في محلات العطارة لمزاولة تلك المهنة، وأصبحوا يخلطون الأعشاب من تلقاء أنفسهم ويحددون المرض ونوعية الوصفة المناسبة، وهي حالة لن تنتهي في ظل تمسك الناس وثقتهم في هذا النوع من الطب، وعدم وجود البديل الحقيقي الذي يصرف تلك الأنواع من الدواء.
- يمكن السماح للجامعات بمنح درجة علمية معينة لممارسة الطب الشعبي أو الطب البديل ليصبح رسمياً وتحت اشراف وزارة الصحة ليستفيد منه الجميع بشكل واضح بدلاً من لجوء الكثير من الناس إلى وسائل التواصل أو المعارف والأصدقاء للبحث عن وصفات تعتمد على الأعشاب.
- أتمنى حقيقة الترخيص لهذا النوع من الطب لنشاهد عيادات وصيدليات شعبية تحظى بمصداقية وقبول لدى الناس.
@almarshad_1



