- لم تكن أعمال محمد السليم وصفية بن زقر وعبدالعزيز المشاري وأحمد الزهراني ومحمد المنيف وفهد الربيق وناصر الموسى وهاشم المهنا وعبدالجبار اليحيا وعبدالله الشيخ وأسماء أخرى كثيرة متأثرين بالبيئة المحلية التي عاشوها وسعوا الى تمثيلها فحسب، بل كانت منطلقا في تحولاتهم الفنية وتجاوز بعضهم المحاكاة والتمثيل.
- بدأ عدد من الفنانين وفق إمكانات بسيطة وتنامت الإمكانية مع الاحتكاك والممارسة والحوار الذي تخلقه بعض المعارض والاجتماعات الفنية خاصة عندما بدأت الرئاسة العامة لرعاية الشباب في تنظيم معارض شجعت فيها الابتكار والتجديد والبناء على الشخصية الفنية والهوية العربية والإسلامية، كانت العروض المبكرة لعدد من الفنانين تقوم على اجتهاد شخصي من خلال معلومة تلقاها في مدرسته او معهد التربية الفنية أو غيره، سنجد المكان والبيئة المحلية أو المظهر الحياتي والاجتماعي واضحا في أعمال أولئك الفنانين فتحولات عبدالجبار اليحيا ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي مع مجموعته التي قدمت فكره النقدي أو الارتباط بالأرض وتمثل في عملية انتماء وبناء وغيرهما.
- أيضا لدى المنيف الذي كانت أعماله المائية أكثر تعبيرية عن مشهد يبعث حساسيته ورهافة حسه إلى أن اتخذت أعماله مسارها التبسيطى، فالتعبيري في الثمانينيات، وبالمثل ناصر الموسى الذي قفز مباشرة إلى تناول الحرف العربي ليمثل مسارا متواصلا منذ معرضه الأول 1983. هذا ينطبق على الربيق الذي كان يرسم مشاهد قريته القديمة الى تحوله البحث في تقنية برزت فيها عناصر أثيرية «رأس خيل وراس فتاة» وفق تقنية خلط الزيت والماء في بداية تحولاته، عبدالعزيز المشاري كان مولعا بتمثيل مشاهد من مدينته حائل رسم القلاع والأسواق والناس في بساطة وعفوية وأقام أكثر من معرض في العاصمة الرياض وفي مدينته، ضياء عزيز وسعد العبيد واحمد المغلوث ومنصور كردي ومحمد الصندل وعبدالعزيز الناجم، والأسماء كثيرة وكل يرسم بطريقة تمثل حساسيته الخاصة ولمسته الفنية التي رسمت مساره الفني واختلافه.
[email protected]


