••• فزنا وفزنا وفزنا.
فزنا باستضافة «مونديال 2034» و»إكسبو 2030»، لكن أكبر ما فزنا به والذي حقق كل هذه المكتسبات وغيرها كثير هو أننا فزنا بالأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
مبروك علينا الفوز بهذا البطل.
إنه البطولة الحقيقية والفوز الأكبر.
في السابق كنا نذهب إلى العالم. سياحة واستثمارا وعلما، والآن العالم يأتي إلينا.
منذ أن أقسم محمد بن سلمان على خدمة الوطن توالت الإنجازات وسطا، شرقا، غربا، شمالا، جنوبا.
يزرع البهجة في كل جهة، ما أن نفرح بإنجاز حتى يبهرنا بإنجاز آخر يليق به وبنا وبالوطن.
••• الكل يتمنى قائدا مثل محمد بن سلمان، وقد رأينا «فيديوهات» يطلب كثيرون وجود رجل مثله في دولهم.
عندما هجمت علينا كورونا، كان الأمير محمد بن سلمان، خط المواجهة الأولى أمامها، التطعيم كان بالمجان للسعوديين وغيرهم، وبروتوكولات المرض كانت منظمة بشكل أشاد به العالم.
حاليا تستطيع أن تطعِّم ضد الإنفلونزا الموسمية بالمجان للمواطن وكل الجنسيات.
••• ما أن تحط قدمك كمقيم في السعودية إلا وتنعم بكل خيراتها وميزاتها.
كثيرون في الخارج يتمنون أن يعملوا هنا حتى الذين لايحملون ودا لنا، وللأسف أن بعضهم يأكلون من خيرات بلدنا وينعمون بدفئها. ينتقدونها.
••• حكومتنا وقفت مع الدول الشقيقة والصديقة في كل أزماتهم ثم تخرج فرقة ممن ينتمون لهذه الدول بانتقادنا دون وجه حق.
في أزمة غزة الأخيرة، وقفنا مع أشقائنا معنويا وماديا وإنسانيا، وكان سمو ولي العهد، يكرر في كل خطاباته وتصريحاته وقوفه مع الحق الفلسطيني وإصراره على ضرورة وقف إطلاق النار غير آبه بما تقوله أمريكا أو الدول الغربية، وقد تحركت القوافل الإنسانية صوب غزة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي لايتردد في توزيع أعماله على كل بقاع الأرض.
••• هذه هي مشاريعنا، وهذا هو التميز والرقي للقائد المحنك الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
لا نزال نشعر بالفخر لهذه التحركات والمشاريع ولهذه العقلية المتفتحة التي رفعتنا وخدمت وطننا ومواطنينا ما يعني أن الحب للوطن يملأ قلب الأمير محمد بن سلمان، وإذا كان سموه يحبنا فإننا بالتأكيد نبادله الحب ونشكره على هذه الإنجازات والمكتسبات المتوالية.
••• نهاية:
الشكر للأمير محمد بن سلمان لا يكفي، فيجب علينا كمواطنين أن نبذل الجهد الكبير ونمد أيدينا للأمير، حتى نبنى الوطن سويا بقلوبنا ومزيد من الحب.


