ونحن نحتفل بيوم الوطن الذي يتجدد عاماً بعد عام، يحق لكل مواطن ومقيم على أرض المملكة العربية السعودية أن يفخر بأرض الخير والعطاء وموطن الأمجاد ومنبع القيم، فيحلم ولا يحلم إلا الأحياء، ثم يسعى لتحقيق أحلامه التي هي أحلام وطنه، ومن أجل تحقيق الأحلام نحتاج إلى:
مبادلة الوطن الثقة، فالوطن أعطانا الفرصة لنحلم، ولذلك علينا أن نثق به كما وثق بنا، فنؤمن بما تملكه المملكة العربية السعودية من ميزات ونسعى بكل وسيلة للمحافظة عليها، مع السعي لاكتساب وطننا للمزيد والمزيد من المزايا والنجاحات، والحرص على بناء صورة ذهنية مميزة ومستحقة لوطن المكارم بإبراز النجاحات وعدم التساهل مع كل من يعبث بالصورة النقيّة.
تقوية الذات فالأحلام لا تتحقق إلا بالأقوياء، وقوة المواطن قوة لوطنه، وأهم وسائل تقوية الذات تقوية الفكر وبناء النفس، فالأوطان لا تتقدم وتفخر إلا بأصحاب الفكر السليم!
من كان مسؤولاً أو موظفاً، عليه أن يدرك أن أحلامه وأحلام الوطن تتحقق بتميزه في عمله ومشاريعه التي ترفع اسم الوطن مع المحافظة على المال العام كي تتحقق الأحلام.
دعم نجاحات الناجحين من أبناء الوطن والفخر بها فتحقق أحلام الوطن يكون بتميز الناجحين من أبنائه، ونجاح الناجحين من أبناء الوطن نجاح للبقية، أما الحسد والسعي لتحطيم الناجح وتدمير مشاريعه باللسان والقلم والتغريدة فهو إشغال للوطن وتحطيم لأحلامه وأحلام أبنائه.
إدراك المواطن أنه ليس وحده على أرض الوطن، ولذلك فربط الوطنية بتحقق المكاسب الشخصية لن يحقق الأحلام، فوطنية تربط بتحقق المصالح الشخصية صعوداً وهبوطاً وطنية مشوهة لا تؤدي إلى حلم جميل ولا إلى تحقيقه.
النظر إلى البيوت على أنها مشاريع وطنية تحقق الأحلام، ولذلك فكل دقيقة يقضيها الأب والأم في بيتهما، وكل ريال يصرفانه من أجل فكر أولادهما هو بناء لبيت فوطن يحقق ما نتمناه.
ألا يكون المواطن وسيلة لأعداء وطنه يحققون من خلال سذاجته أو تعطشه للسبق والشهرة أهدافهم القذرة! ولذلك من أراد وطناً يحقق أحلامه، عليه أن يحذر ويعلم أن ليس كل ما يعلم يقال، ولكل مقام مقال!
المحافظة على مكتسبات الوطن، فكل معلم من معالم الوطن هو لكل مواطن على أرضه، والعبث به هو عبث بالوطن، وإن أحق الأوقات بتذكر هذا الأمر هو وقت الاحتفال بيوم الوطن!
افخروا بوطنكم واحلموا واسعوا لتحقيق أحلامكم، وأبشروا بالخير في وطن الخير.



