رصد الكوكب
وأشار إلى أن وصول عطارد إلى الأوج الشمسي لا يعني بالضرورة أنه سيصبح أكثر وضوحًا في سماء الأرض، إذ يرتبط الأوج بمسافة الكوكب عن الشمس، في حين تعتمد إمكانية رصده من الأرض على هندسة مواقع الشمس وعطارد والأرض في ذلك الوقت.وأوضح أبوزاهرة أن حركة عطارد في مداره تتوافق مع القانون الثاني لكبلر، إذ يتحرك الكوكب بسرعة أكبر عندما يكون قريبًا من الشمس، بينما تتناقص سرعته كلما ابتعد عنها، ويكمل دورة كاملة حول الشمس خلال نحو 88 يومًا أرضيًا، وهو أقصر عام مداري بين كواكب النظام الشمسي.
وأكد أن وصول عطارد إلى الأوج الشمسي يمثل جزءًا من دورته الطبيعية المتكررة بين الأوج والحضيض، نتيجة طبيعة مداره الإهليلجي حول الشمس.
وتُظهر المحاكاة المرفقة وصول كوكب عطارد إلى الأوج الشمسي، أي أبعد نقطة له عن الشمس في مداره، مع التنبيه إلى أن الأبعاد والمسافات الظاهرة في الرسم ليست على مقياس حقيقي، وإنما أُعدت لأغراض التوضيح البصري.