الشخصية مجموعة تراكمات..
وراثية وفكرية..
وثقافية وعقائدية.. تشكلت منذ..
مراحل العمر المبكرة.. لذا من الصعب تغييرها..
وفي المقابل..
من السهل تغيير السلوك وقتياً.. فالاستجابة لا تعبر دائماً.. عن الاقتناع..
فالقبول الوقتي تحدده.. خيارات الربح والخسارة.. بمعنى آخر المصلحة المترتبة..
على القبول.. تستفيد من هذ الكلام..
أن قراراتنا الحياتية.. الاجتماعية منها..
أو المهنية.. يجب ألا تنخدع بالسلوك الوقتي..
لأنه في كثير من الأحيان.. لا يعبر عن الشخصية.. والتي تمثلها توجهات الفرد..
التي تجعل سلوكه دائما ومتكررا..
تجاه المواقف والأحداث..
فإذا كنت تحاول..
إحداث تغيير..
في السمات السلبية.. لدى شخص ما..
فعليك بالمصاحبة.. لوقت طويل.
وتقبل حالات الفشل.. التي تصادفها..
والصبر على سلوكه المعوج..
حتى تتأكد من زواله.. في مواقف متعددة..
ويلعب العمر.. دوراً في سرعة الاستجابة للتغيير.. فكلما قل العمر.. كانت الاستجابة أسرع.. ولكن ارتفاع معدل العمر..
قد يساعد على انخفاض.. معدل سرعة الاستجابة.. نتيجة فرضية زيادة الوعي..
خلاصة القول: إنه يمكننا أن ننجح..
في مساعدة الآخرين.. على تحسين..
أنماط سلوكية معينة.. لفترة محدودة..
ولكننا من الصعب.. تغيير توجهاتهم..
فهي تحتاج.. إلى جهد أكبر..
وقد تبوء محاولاتنا بالفشل..
لأننا نتعامل مع شبكة معقدة..
من التراكمات السلوكية..
تلك التي تسمى الشخصية..
*****
الألقاب العلمية.. أصبحت (زابطة) اليوم!..
تباع لكل من أراد أن ينتفخ.. ويضع بينه وبين الناس مسافات..
ويكلمهم من (خشمه).. لقد زهدت فيها..
الدرجات العليا باب.. يفتح وراءه ألف باب..
وجل حملتها..
يقفون أمامها ينظرون..
في زهو.. ولا يقتحمون هذه الأبواب..الدرجات العليا.. ترصع بالإنجازات.. والإنجازات لا تحتاج.. إلى ألقاب.. وإنما تحتاج إلى..
شخصية سوية مؤهلة.. تساهم بالعمل..
لتصنع تطويرا وتنمية..

