لا شك في أن ما يقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منذ إنشائه حقق سلسلة من الإنجازات الباهرة والمشهودة في مجالات التكامل الاجتماعي وتقديم الإثراء المعرفي بكل صوره وأشكاله وأهدافه الحميدة لأفراد المجتمع السعودي، فالبرامج المشتركة بين المركز ومجلس أمناء المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية «ابصر» حققت أهدافها المتوخاة لتعزيز اللحمة الوطنية والمساهمة الفاعلة والإيجابية في التنمية الوطنية التي انعكست آثارها وتأثيرها على أرض الواقع، وهذا ما أكدت عليه صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود رئيسة مجلس أمناء مجلس المنطقة الشرقية للتنمية الاجتماعية. فثمة أدوار ريادية حققها المجلس من خلال تعزيز الحوار الوطني وصولًا إلى المساهمة في تثقيف المجتمع بمختلف أطيافه، وهو أمر يتحقق بدعم ثقافة الحوار واحترام الاختلاف مع التمسك بمبادئ الوحدة الوطنية الصلبة.
تلك الوحدة كما هو مشهود بالعيون المجردة حافظت على النسيج المجتمعي، وتمكنت من التواصل الفعّال مع سائر أطياف المجتمع لترسيخ ثقافة الحوار ونشرها تحقيقًا لمصلحة عامة منشودة، والرؤية المستقبلية للمجلس تكمن في المضي قُدمًا لدعم أهداف وبرامج المركز بالطرق العلمية الحديثة، وهو دعم سوف يحقق الرؤية المستقبلية التي ينشدها فرع المركز بالمنطقة الشرقية، ومن أجل ذلك فإن الفرع وقّع مذكرة تفاهم مع المجلس وبرعاية كريمة من لدن سمو أمير المنطقة الشرقية، انبثقت منها مجموعة من البرامج التي تستهدف كلها تعزيز المشاركة المجتمعية وتطوير مهارات القطاع غير الربحي، ومن شأن ذلك دعم العوامل الرئيسية للتلاحم الوطني، وتحقيق أهدافه النبيلة.



