••• اخترقنا الأجواء. لمحنا الغيوم. سرنا بجوار النجوم، وحدقنا بالقمر.
(عنان السماء) كان مبتغانا، وكما قال (مبدع) الرؤية وناشرها في الآفاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان: «في حال كان الشعب السعودي مقتنعًا، فعنان السماء هو الحد الأقصى للطموحات».
••• كان الفضاء رحبا مرَحِّبا بالسعودية.
أطلقت بلادنا وهي في اتساق مع التطور، ووفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرحلة العلمية التاريخية إلى الفضاء، وعلى متنها رائدا الفضاء ريانة برناوي وعلي القرني من محطة الفضاء الدولية (ISS) بمدينة كيب كانيفرال في ولاية فلوريدا الأمريكية، بعد أن كان الأمير سلطان بن سلمان أول رائد فضاء عربي ومسلم عام 1985، وأمضى سبعة أيام في الفضاء، ثم جاءت برناوي لتكون أول رائدة فضاء عربية مسلمة.
••• وتهدف الرحلة السعودية نحو الفضاء إلى المساهمة في الأبحاث الدولية والأبحاث العلمية في عدد من المجالات، مثل الصحة والاستدامة وتقنية الفضاء، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يقدمها قطاع الفضاء وصناعاته عالميًا، وتأهيل كوادر متمرسة لخوض رحلات فضائية.
وأصبحنا الآن في السماء بكل فخر..
وتهدف المهمة إلى إجراء تجارب علمية وبحثية رائدة، تسهم نتائجها في تعزيز مكانة المملكة عالميًا في مجال استكشاف الفضاء، وخدمة البشرية، وإبراز دور مراكز الأبحاث السعودية، وتأكيد جهودها الحثيثة في إحداث تأثير علمي في هذا المجال.
••• صانع المنجزات العظيمة الأمير محمد بن سلمان استقبل رائدي الفضاء، وحفزهما قبل الانطلاقة، كما هي عادته دائمًا مع كل إتقان سعودي.
رحل صاروخ الفخر إلى السماء متوجًا بدعوات وتمنيات السعوديين والعرب والمسلمين، بأن يكتب لهذه الرحلة التوفيق والنجاح.
رحل ونحن نشاهد كل تفاصيله على الهواء مباشرة، منذ انطلاقة الصاروخ وحتى آخر مراحله، ونحن مملوؤون بالشرف والكبرياء الكبيرين، متمنين أن يتواصل البرنامج السعودي للفضاء ليشمل شبابًا سعوديين، وهم معروفون بالشغف والرغبة بالنجاح.
نحن دخلنا عصرًا جديدًا، يزهو بالتغييرات المثمرة وجودة الحياة التي ترفه الشعب السعودي.
••• نهاية:
هنيئًا لنا بهذه الرعاية والدعم الكبيرين، اللذين أوصلانا إلى (عنان السماء) وقمة البهاء.



