منيرة موصلي وعبدالله المرزوق وكمال المعلم وعبدالعزيز عاشور وغادة الحسن وسعد الخليوي وزمان محمد جاسم ومحمد الغامدي وفاطمة النمر وفيصل السمرة وأسماء أخرى كثيرة اشتغلوا على الميديا (الخامة) أو ما يُطلق عليه الفنون المعاصرة، على أن هذه التسمية لم تحدد بالخامات وإنشاءاتها إلا في ساحتنا وفي معارضنا وبين القيمين على أنشطتنا، وهذه الأسماء وأخرى غيرها مغيبة عن المشاريع الفنية الكبيرة، وإذا من نظرة على الأسماء المشاركة في مثل تلك المناسبات وغيرها من أنشطة أو فعاليات فإن الأسماء غالبا تتكرر، وعندما نحاول معرفة الأسباب فإن أهمها أن بعض هذه الأسماء ترتبط بعمل مع مؤسسات خاصة لا أعرف ما هو دورها في الساحة بشكل عام مع وجود مؤسسات ومراكز فن أخرى بين الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، والواقع أن القيّمين الذين يؤتى بهم لمناسباتنا قد لا تفتح لهم أبواب الساحة إلا من خلال مؤسسات بعينها أو فنانين توجه لهم الأنظار للاختيار منهم، وهذه الإشكالية التي تمر علينا في مرحلة من القفز الفني، وسباق محموم بين المؤسسات على الخصوص، وبين القاعات في تنظيم المعارض. والأنشطة الفنية لم تجد حلا ينصف الجميع ويفتح أبواب المشاركة لكل الفئات والأسماء والأجيال مع اعتبار المستوى الفني بالتأكيد.
تنقسم ساحتنا الفنية إلى وجهتين الأولى ومجازا للفنون التي يطلق عليها معاصرة وبين الأعمال المصنفة بالحديثة وللأسف هناك خلط وعدم فهم بين المصطلحين خاصة أن أعمال الحداثة مغيبة إلا من ضوء بسيط ومحدود لبعض الأسماء، ربما كناحية تاريخية لا أكثر، بينما يستمر الأغلبية بين القاعات الخاصة ومراسمهم وبعض المهتمين. أرى أن لكل الفنانين المتميزين الحق في أخذ الفرص وبالتساوي خاصة في مناسباتنا الكبيرة التي يهمنا كثيرا الإشارة من خلالها إلى تاريخ الفن في بلادنا والفنانين المتميزين فيه.
[email protected]



