@bayian03
السعادة، مدينة يعيش أهلها بسلام تحت حكم الإيجابية وحماية قائد الجيش "التحفيز"، ولكن تنقلب حياتهم بعد مجيء السلبية الملكة مع قائد جيشها "الإحباط" من مدينة الكآبة التي خلفاها خاليةً من المشاعر، وكان هدفهما تدمير المدينة التي اشتهرت بالحياة السعيدة التي لا تروق لهما.
أما السلبية، الملكة التي تعشق رؤية الحزن، والإحباط، القائد المحب لاستسلام خصومه، فتمكّنا من دخول مدينة السعادة متنكرين مع جيشهم من الفتن، والأنانية، وسيطروا على كل مَن رأوه أمامهم بعبارة (استسلموا أيها السعداء، وأطيعوا كلامنا الآن) واستمروا على هذا المنوال حتى وصلوا قصر الحكم، وطردوا الملكة، وقائد الجيش منه بمساعدة الكراهية!
الإيجابية، والتحفيز تمكَّنا من الاختباء عن السلبية، وأتباعها، في منزل مهجور صغير في نهاية المدينة، وراحا يفكران كيف يخرجان السلبية المشاكسة من مدينتهم، فخطرت ببال الإيجابية فكرة! فقررت تنفيذها مع التحفيز، فخرجا من المنزل مواجهين الجيش في وسط المدينة، فقالت الإيجابية مناديةً الناس: أيها الناس، لِمَ استسلمتم لهذا الجيش؟ ألم نتفق أن نتحدى كل مَن يريد سرقة السعادة؟!
واستيقظ الناس من غفلة السلبية عندما أتى الإحباط، وضرب التحفيز على وجهه، وأخذ معه الإيجابية عنوةً للقصر، وحاول الناس إنقاذها، ولكن الكراهية، والأنانية مع أفراد الجيش تمكّنوا منهم!
الأصدقاء المخلصون، المحبة، والتعاون، العزيمة، الإصرار، أتوا للتحفيز، وساعدوه على النهوض، ونظروا للناس الذين ملأ الحزن وجوههم على الملكة، فصاح فيهم الإصرار والعزيمة معًا: هيا بنا للقصر، والتعاون: لنكن يدًا واحدة ضدهم، والمحبة: نحن نحب ملكتنا، هيا لننقذها منهم، وتقدّم التحفيز بسيف التحدي، وتبعه الأصدقاء المخلصون، والناس ممسكون ببعضهم البعض، ونادوا بصوتٍ واحد: مدينة السعادة تحكمها الإيجابية، اخرجي يا سلبية، واشتبكوا مع الجيش السلبي المحبط، وهزموهم هزيمةً نكراء، فتراجعوا للقصر، حيث السلبية، والإحباط يحاولان الهرب وحدهما، ولكن، تمكنت الفتنة، من معرفة خطتهما، فحبستهما بمساعدة الجيش، وتركوا الإيجابية مربوطة في أعلى القصر، فصاح التحفيز في الناس: إلى الملكة! فهجم الناس على القصر، وتمكّنوا من القبض على العصبة السلبية، وحرّر قائد الجيش، والأصدقاء المخلصون الإيجابية.
وفي النهاية، اجتمعت الإيجابية مع القائد، والأصدقاء المخلصين، مع الشعب السعيد، وحكمت على العصابة بالحبس، وقالت للجميع: شعبي العزيز، القائد الشجاع، والأصدقاء المخلصون، شكرًا لكم؛ لأنكم حميتم مدينتنا الحبيبة من العصبة السلبية، سنعيد إعمار ما دمّره المشاكسون أيها السعداء! وهكذا نجت مدينة السعادة من عاصفة الكآبة بقيادة السلبية، واتباعها، بفضل الله، ثم اتحاد الجميع.



