- في عام ٢٠١٩، فاز الحصان ثندر سنو، بكأس دبي العالمي على الحصان غرانكاسكي.
- وجاء ذلك بفارق ضئيل، كان عبارة عن تجاوز أنفه، قبل الحصان الآخر، خط النهاية، وفاز المتسابق محمد الجابر بالميدالية الذهبية في سباق الدراجات بدورة الألعاب السعودية، بفارق ثانيتين فقط عن أقرب منافسيه.
- على مستوى الفرق، لم يستطع الفريق البريطاني لرياضة الدراجات أن ينجح في الحصول على كأس بطولة دي فرانس للدراجات، حتى جاء السير ديف برايلسفورد المعلم والرياضي، والذي قام بتحويل فريق الدراجات الأولمبي البريطاني، من فريق عادي إلى أفضل فريق في العالم، عبر اهتمامه وتركيزه على تحسين الأداء، ولو بقدر بسيط، حيث استغرق العمل الذي قام به قرابة ٣ سنوات.
- لذا يظهر لنا من خلال الأمثلة السابقة، القيمة الكبيرة للفارق البسيط.
- والذي يُعدُّ لدى بعض المثبطين مكسبًا هامشيًّا، بينما هو يشكّل فارقًا كبيرًا وإنجازًا عظيمًا، وأن الاهتمام في مرحلة البناء برفع مستوى الجهد المبذول، ولو بقدر ١٪، يدفع إلى مزيدٍ من النجاح والمكاسب الشخصية.
- الذي نقوله في آخر كلامنا هذا، إننا دائمًا ما نركّز على الإنجاز، دون إمعان النظر في القرارات والالتزامات اليومية التي سبقت هذا الإنجاز، والحقيقة أن هذا الإنجاز لم يكن عبارة عن محض صدفة، بل هو نتيجة عمل جاد ومتواصل، جعل المستحيل ممكنًا، والصعب سهلًا.
- لذا يقول جيم رون:
* النجاح هو عبارة عن التزامات يومية تطبّق كل يوم.
* في حين أن الفشل ببساطة أخطاء تكرر كل يوم.
@azmani21



