@karimalfaleh
- يبالغ بعض الآباء و الأمهات في توجيه أطفالهم!!
يمنعونهم من براءتهم... يقفون دونهم ودون اللعب بحجة أن اللعب عيب!!
يريدونهم وهم صغار أن يعاملوا الناس كما هم يعاملون، وهذا من الخطأ الكبير.
لماذا يرفع الكثيرون كلمة (لا) دائما في وجوه أطفالهم؟
(نعم) لاتصل كثيرا إلى أسماعهم!!
- رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحنوا على الأطفال لأنه يراهم المستقبل، وقد جلس الرسول مع شيوخ بدر كبارا في السن، وكان عن يمينه صبي صغير، فأوتي النبي بشراب،فبعد أن شرب، كان من الطبيعي أن يعطي الكبار أولا، ولكنه استأذن من الصغير أولا فقال له: «أتأذن لي أن أناول الأشياخ؟»، فكان الطفل مدركا أن الشرب مكان النبي فضيلة كبيرة،فرد: « لا والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدًا"، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الشراب في يده.
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:" لا تربوا أولادكم كما رباكم أباؤكم فإنهم خُلقوا لزمان غير زمانكم".
ولا يكون ذلك إلا بتربيتهم التربية الصالحة على الدين والأخلاق الحسنة والقيم النبيلة.
- وكما أن للأبناء حقوقا لوالديهم مثل برهم والإحسان لهم وطاعتهم، فإن للآباء حقوقا للأبناء فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا).
ولا تعتقد بعض الأسر أن المهمة هي فقط للأبناء، وإنما هي مسؤولية مشتركة تلعب أطراف عدة أدوارامهمة فيها.
- المنزل والمدرسة و حتى الشارع يجتمعون من أجل تربية الأولاد، ويحتاج الأمر إلى تعاون بين الأهل والمدرسة لعدم دخول الأبناء إلى المناطق المحظورة، ومنها المخدرات وكل ماهو ممنوع ومنبوذ.
الخلافات الزوجية، وكما تقول الدراسات، تلعب دورا مهما في جنوح فلذات أكبادنا عن الطريق الصحيح وسيرهم في طرق لا تحمد عقباها، فانتبهوا لأبنائكم (أكبادكم) وكونوا حريصين عليهم من أجل مجتمع قويم و حب سليم.
- نهاية
وإنّما أولادنا بيننا
أكبادُنا تمشي على الأرضِ
لو هبت الريحُ على بعضهم
لامتنعت عيني عن الغمضِ
"حطان بن المعلى"



