تلقيت اتصالًا.. من الوالدة الحبيبة..
وهي الآن مستلقية على فراشها..
بحكم العمر.. اتصلتْ تبارك لي بمناسبة..
فوز المنتخب على الأرجنتين..
سعدتُ بنبرة صوتها الفرحة..
وخفق القلب حبًّا للوطن..
هي مَن علمتني هذا الحب..
هي مَن جعلتني سعيدًا به..
صدّق أو لا تصدّق؟!.. السعودية تتفوق على الأرجنتين..
في كرة القدم.. أنا أصدق..
لأننا لم نعُد نجرّب.. أصبحنا نخطط..
ووصلنا سريعًا.. لأننا نملك إنسانًا..
غير عادي.. وقيادة غير عادية..
حكيمة مخلصة..
استثمرت في الإنسان.. فبرع وأصبح حديث الزمان..
في كل شيء.. كرة القدم.. ليست مجرد لعبة..
إنها صناعة.. ودعاية.. يعرفك العالم..
من خلالها.. وها نحن اليوم.. أصبحنا حديث العالم..
يا مَن لا تعرفون السعودية.. يا مَن لا تعرفون بلدي وفخري..
نعم تفوّقنا.. على المرشح الأول..
للفوز بكأس العالم.. نعم لقد هزمنا الأرجنتين..
بقيادة ميسي.. أفضل لاعب.. في العالم..
وستتواصل إنجازاتنا.. وسيصدق العالم..
أننا أتينا.. لنكون في المقدمة.. فانتظرونا..
إننا قادمون.. هذه بلادي.. أجوب أرجاءها..
متأملًا هذه الأرض.. التي لا تُشبهها أرض..
تحتضن مشاعري.. فأرفع رأسي إلى الأعلى..
الوطن يا أمي.. أغلى شيء في الوجود..
ووطننا أغلى الأوطان.. هكذا تعلمت منك..
وأدركت ذلك يقينًا.. منذ أن كنتُ طفلًا وصبيًّا وشابًّا..
إلى أن غزا الشيب شعري.. وأنا أشعر بأنني صغير أمام فضله..
كبير بإرادتي في خدمته.. فهنيئًا لنا به!
[email protected]



