••• بحيرات صناعية... جبال صناعية... حدائق صناعية. كل شيء يُصنع. الجمال يُصنع في السعودية. الإنسان يصنع هنا. الخضرة تُصنع حتى أصبحت مدننا ورش عمل لا تهدأ.
«صُنع في السعودية» شعار رفعناه ثم طبقناه ولن نتخلى عنه.
تحولت مدننا وتغيرت وتطورت وقفزت إلى الأفضل. لا شيء يمنعنا من أن نكون أوروبا الشرق، كما قال الأمير الفذ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفي غضون سنوات قليلة قفزنا قفزات كبيرة جدا، ولا نزال في انتظار تطور آخر يوصلنا إلى آفاق فسيحة ورائعة.
••• شكرا لمن خطط و(رأى) من أجل الوطن ولعيون الوطن. شكرا للأمير الذي دائما لا يمل من تحسين الصورة وتطوير أبناء شعبه، الذين يبادلونه الحب بالحب، وقد كسا هذا البلد ثوبا من المجد والقيمة الكبيرة، دون أن يستمع لمن أرادوا لنا أن نتجمد ولا نتجدد!!
السرعة التي تطورت بها المملكه أذهلت العالم، وجعلته يعيش في دهشة كبيرة، لروعة الإنجازات وبهائها، والمشاريع التي أنجزت والأخرى التي تسكن في عقل الأمير وفي الطريق إلى تشكيلها وضبطها.
••• الأمير محمد بن سلمان، جمال وعقلية وضاءة تمشيان على الأرض. أدخل السعادة في عقول السعوديين والعرب، وكم من بقعة عربية تتمنى محمد بن سلمان آخر في بلدها حتى تتطور أو لو تبقى على حالها دون أن تتعثر فتتقهقر، وقد رأينا في وسائل التواصل الاجتماعي أناسا من كل بلد يتمنون وجود محمد بن سلمان ليوقف الفساد ويطور بلادهم حتى تزدهر.
نحن كمواطنين سعوديين نشعر بالفخر، لأن العالم أصبح يتحدث عن محمد بن سلمان، وأصبحنا نشاهد الازدهار الذي تعيشه بلادنا، وفي انتظار تطورات أخرى وازدهار ينمو في كل جنبات المملكة، منتظرين صفحات أخرى من النمو تعلق في كل مكان.
••• هاهي السعودية أصبحت أجمل وأروع، وتتقدم بسرعة فائقة، وضعت العالم في دهشةبالغة، لا يقف أمامها أحد ولا عقبات أو صخور.
اجتزنا العقبات وحطمنا الصخور غير آبهين بما يحدث حولنا، وغير مبالين بالحساد الذين لا هم لهم سوى الحسد و الغيرة.
••• نهاية
فلنتقدم مستعينين بالله، وليتراجع الحساد متمسكين بالشيطان!!


