شهدت مناطق المملكة ومدنها تفاعلا كبيرا من بعض الجهات الرسمية المعنية بالثقافة والفنون، ومن الفنانين والفنانات التشكيليات مع مناسبة اليوم الوطني الثاني والتسعين، فأقيمت المعارض والورش ورُسمت الجداريات وكانت مناسبة فرح تعيشه البلاد، وتفاعل معه التشكيليون بكل أعمارهم ومستوياتهم. في الدمام فعاليات أسمتها (معرض طويق) نسقت أعماله الفنانة عصمت المهندس. شارك في المعرض فنانون من الأحساء والقطيف والجبيل والدمام والخبر وآخرون من بعض مناطق المملكة.
أظهر المعرض حرصا على الانتقائية، والتعبير عن الوطن، وقد أبدت أعمال المعرض مستوى عاما جيدا. اشتغل المشاركون وفق خبراتهم وتوجهاتهم الفنية، التي نعرفها لدى الأسماء الأسبق. اشترك عدد من الفنانين في تناول العلم السعودي كرمز للوطن، ورسم البعض الآخر صورا شخصية لبعض ملوك المملكة، ولسمو ولي العهد الأمير، كما تناول البعض الآخر رموزا مكانية دلالة على العراقة والتاريخ. أعمال رسمت على نحو مباشر عناصرها تنوعت بين الأبنية والمشاهد الطبيعية المستوحاة من بعض مناطق المملكة أو لعناصر لها دلالاتها الرمزية في القوة واللحمة الاجتماعية والأصالة، كما رسم البعض الآخر النخلة دلالة على العطاء والنماء والثبات. بالتالي المعرض شكل تنوعا في أساليب المشاركين وأظهر جهدا كبيرا في تنظيمه. شارك في المعرض أكثر من أربعين اسما بينهم منظمة المعرض، وصالح النقيدان وسامي الحسين وحسن مداوي وفهد الكردشي وتهاني الشبيب وفاطمة مطر وعصام جميل وأزهار المدلوح ومحمد مجرشي وعباس رقية ونوف العصيمي وعفاف الجشي ورجاء الشافعي وفاتن الخليفة ومنى النزهة وشعاع الدوسري وحسين بوحسين وتوفيق الحميدي ومنى الشيخ وسعاد وخيك وحسين المصوف ومحمد المصلي وعلي المقرب ومحمد المحمد ومهدية آل طالب وفاضل أبو شومي وبلقيس الأمير وفاطمة بوهزاع وخاتون الجشي ومنى السيهاتي وزكية المتعب.
[email protected]



