بداية من اختيار المدرسة الجيدة ذات الكوادر المؤهلة والمعلم المتميز، فالمعلم هو حجر الزاوية في العملية التربوية تلك العملية التي يجب أن تستجيب لخصائص نمو الأطفال واحتياجاتهم النفسية والعقلية في كل مرحلة.
شعور التوتر والقلق الذي يعانيه الأطفال في هذه المرحلة أمر طبيعي جدا، ترجع أسباب التوتر إلى مشاعر الضيق، الانزعاج، الخوف التي يعانيها الطفل عند الانفصال عن الوالدين، إضافة إلى شعور الغربة الذي يتملكه تجاه البيئة الجديدة من المدرسة والعاملين فيها وزملائه في الفصل.
الإعداد للانفصال يكون بالحوار ابتداء، حدث طفلك عن مدرسته والأنشطة الممتعة التي سيمارسها فيها، عن الأصدقاء الذين سيكتسبهم، راجع معه ذكريات طفولتك في المدرسة، هذا النوع من الأحاديث سيحبب الطفل في المدرسة.
اصطحب الطفل ليشتري أغراضه ويختار أدواته وبنفسه واطلب منه المساعدة في تجهيز مكان للدراسة في غرفته حاول أن تجعله جذابا وملونا.
في اليوم الأول من الدراسة من الأفضل أن ترافق طفلك حتى يعتاد على المكان عرفه على أماكن المرافق والأشخاص الذين يمكنه اللجوء إليهم لطلب المساعدة وقد تحتاج لمرافقة طفلك لعدة أيام، لأن التخلي المفاجئ قد يخلق شعورا عميقا بالخوف قد يتحول إلى رفض الذهاب للمدرسة مجددا.
احرص على أن ينال الطفل القسط الكافي من النوم، قلة النوم من مثيرات التوتر والقلق عند الأطفال.
ايقظ الطفل قبل وقت كاف من مواعيد المدرسة واحرص على تجهيز أغراضه ليلا، لأن استعجال الطفل اللبس والفطور أيضا يزيد من التوتر والقلق.
لا تقلق في حال اشتكى الطفل من اضطرابات في جهازه الهضمي أو آلام في البطن، هذه أعراض وقتية مرتبطة بالتوتر فالمعدة من أسرع أجزاء الجسد استجابة للمشاعر، علم طفلك أن يمارس التنفس البطني العميق كلما شعر بالتوتر، التنفس سيساعده على الاسترخاء.
احرص على متابعة الطفل في الفترة الأولى من مشواره الدراسي حتى تلاحظ أي تغيرات تحصل على مستوى السلوك، حاول أن تخلق حوارات مع الطفل حتى يعبر عن مشاعره ومخاوفه وتساعده على تجاوزها ووفر الحب والدعم الكافي لطفلك سيساعد ذلك على استقراره النفسي وإشاعة الأمان في بيئته الداخلية.
تمنياتي لفلذات أكبادنا بعام دراسي مثمر وممتع، فهم من يجعلون الحياة مزهرة، وهم من يمنحون الزهر لونا.
@Walla Gassim



