وصفت بعضا من تلك اللوحات فمجمل اللوحات تبدأ بفكرة لتتبلور وتتلون وتأخذ حيزا من الجمال، تبدأ بلون لتآخيه بلون لتكون حصيلة ألوان، تبدأ من زاوية أو منتصف ثم تهيمن على المكان كنحن مع الحياة نبدأ بذرة ثم نتشكل ونتلون بالمفاهيم، تبرز جمالياتنا بالقيم والأفكار لنركز كلون صاخب التمييز بين مجموعة أفراد أو نتوه مع تشابه الألوان، نحن نختار.
نتشابه ومراحل اللوحة بصورة أخرى ففي انثناءات الحياة مع المصاعب والأوجاع نبهت نشارف على الهلاك نصبح بياضا بسواد، نختار أن ننهض ترتدي أرواحنا الباهت من الألوان، نصارع من أجل السمو بالحياة، تدل الابتسامة دربها بعد التوهان لتشرق ملامحنا بالرضى وتتركز الألوان لنكسب جولة إثر جولة مهما كانت عميقة المنحنيات فنحن لا نرضى إلا حياة زاهية الألوان، فتكوين بذرتنا كان عنوانها «بمشيئة الله» لذا لن تعجزنا تدرجات تقلب أحوال الحياة لنكون في مضمارها صورة أنيقة لها إطار وعنوان.
* إطار
اللوحات الجميلة تشدك بشكل ما تجعلك ترتحل معها أنت وفكرك والمداد.



