وأوضح الباحثون، أن الاسم الأول يعكس شكله الشبيه بالفانوس والثاني هو لتكريم العالم ديفيد أتينبورو الشهير الذي ساهم في تعميم الاكتشافات الأخرى، التي حصلت في غابة تشارنوود.
ويقول الباحثون: «تعتبر الحيوانات اللاسعة واحدة من أقدم المخلوقات على الأرض»، موضحين أن هذا الحيوان يبدو وكأنه هجين بين قنديل البحر والشعاب المرجانية. لأن جسمه يشبه شكل قنديل البحر المميز، ولكنه مقسم إلى عدة سلائل تشبه بنيتها الشعاب المرجانية.
ويفترض الباحثون استنادا إلى نتائج الدراسات اللاحقة، أن هذا الحيوان هو سلف مشترك لجميع أنواع قنديل البحر الحالية. لذلك فإن هذه الأحافير مهمة جدا لدراسة تطور أولى المخلوقات المتعددة الخلايا، التي ظهرت على الأرض.

