(الرؤية)
الالتزام بقواعد المرور لتحقيق السلامة المرورية.
(الرسالة)
إذكاء روح المنافسة بين الأفراد والجهات الحكومية والأهلية، ونشر ثقافة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية؛
من أجل رفع مستوى الالتزام بأنظمة وقواعد السلامة المرورية؛ للحد من الحوادث المرورية. ولضمان سلامة الأرواح من مخاطر الطريق.
ولتطويع الرؤية والرسالة، تمّ رسم أهداف وأقسام وفروع للجائزة التي تحقق نجاحًا عامًا بعد عام، حيث تبدأ مراحل التسجيل والمتابعة والاختبارات، ومن ثم الفرز، وتستغرق العملية ما يقارب العام من أول يوم اجتماع حتى يوم التكريم، تحت رعاية سمو الأمير سعود بن نايف رئيس اللجنة وراعي الحفل.
و بحمد الله، حققت الجائزة الكثير من النجاحات في السنوات الماضية، وأسهمت في غرس الوعي المروري في نفوس السائقين بمختلف فئاتهم العمرية، وتحفيز الأفراد على القيادة المثالية، أثناء الإعداد للجائزة، نجد الحملات المصاحبة في جميع محافظات المنطقة الشرقية رسالة توعوية وإعلامية بحد ذاتها لقائدي المركبات؛ للالتزام بأنظمة المرور، وتحقيق السلامة المرورية في مجتمعنا، وبناء جيل واع يدرك أهمية الالتزام بقواعد المرور.
جهود الجميع أفرادًا وموسسات مطلوبة لتحقيق الهدف المنشود من خلال نشر ثقافة السلامة المرورية؛ للحد من الحوادث المرورية، ونشر الوعي المجتمعي حول خطورة الحوادث المرورية، وما تسببه من خسائر بشرية ومادية، وتعطيل للتنمية، وفي ذات الوقت ترسل رسائل للعقل الباطن عن أهمية الحفاظ على الأرواح البشرية والممتلكات، وتقليل نِسَب الإصابات.
فإذا وجدنا انخفاضًا في الوفيات والإصابات البالغة، تعطينا هذه النتايج الإيجابية الدليل على الوعي المجتمعي الكبير لدى السائقين، وأيضًا ثمرة من ثمار جائزة السائق المثالي التي نراهن عليها في ترك بصمة واضحة في طريق السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية.
الحراك الذي نجده من لجنة السلامة المرورية وإدارات المرور والقطاعين العام والخاص، يحتاج من الجميع التفاعل معه في نشر ثقافة السلامة المرورية، بدءًا من الأسرة، ثم المدرسة، وكافة الجهات غير الربحية، والأندية الرياضية، والمساجد، ومراكز الأحياء، وغيرها في نشر هذه الثقافة وتعزيزها، والجميع هنا مسؤول عن استدامة نشر هذه القيم والمفاهيم؛ للحد من هذه الحوادث المرورية.
نبارك للفائزين والمنظمين نجاح النسخة السادسة، أعجبني الشعار (خلك معنا)، وفيه اقتباس جميل لخطاب نوح "عليه السلام"، عندما خاطب ابنه قائلًا: يا بُنيّ اركب معنا، ففي الركوب حياة، وفي التقيد بالسلامة المرورية أمان.
وحول رحلة السلامة والأمان لدى الفائزين بالجائزة قصص نجاح قادتهم للفوز، أقترح أن تتم دعوة بعضهم ممن تسمح ظروفهم من النسخ السابقة للمشاركة في حملات التوعية والتسويق للنسخة السابعة.. والاقتراح الآخر متى تعمم هذه الجائزة على مستوى الوطن؟!
Saleh_hunaitem@



