انتهت تلك الحرب بعد أن سجلت مشاهد الذكرى في أذهان وقلوب من كان حاضرا حينها، وظلت الأجيال من بعدهم تطرح التساؤلات حولها.. دون أن تشفي القليل من الأحاديث والقصص غليل فضولهم..
وهذا تحديدا ما قرر المخرج السعودي عبدالمحسن المطيري الإجابة عنه في فيلمه الوثائقي (من ذاكرة الشمال) فالمخرج يعتبر ضمن أولئك الذين احتفظت ذاكرتهم بمشاهد وأحداث أثارت الرغبة لديه لاحقا لتجسيدها في هذا الفيلم الوثائقي والذي سيتم عرضه للمرة الأولى في الثاني من أغسطس لهذا العام تزامنا مع تاريخ الغزو العراقي للكويت..
يضعنا هذا الفيلم أمام فرصة لسماع قصص حقيقية حدثت اثناء تلك الأزمة وللإحساس بشعور ما حدث حينها من خلال اجتهاد المخرج في طرح مواقف واقعية وصادقة لامست أعماق الشعب السعودي آنذاك مجيبا بذلك عن تساؤلات الأجيال حول هذه الأزمة..
سعيدة بمشاركتي في هذا العمل الرائع والذي لقي إعجاب جميع من شاهد العرض التشويقي للفيلم فالجميع مهتم بمعرفة الكثير من الأحداث والتفاصيل الغامضة التي عايشها آباؤنا وأمهاتنا في تلك اللحظات العصيبة، وعن دورهم البسيط في حماية أرواح من يحبون، وعن حكايات الأطفال البريئة التي فاقت أحداثها حدود عقولهم الصغيرة، الجميع في حالة توق لمعرفة ما حدث..
أتمنى لهذا الوثائقي التوفيق والنجاح وأن يحظى بالدعم الذي يستحقه...
@al_muzahem



